أخر الأخبار / المصرى اليوم

شريهان

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ظلت فكرة عودة شريهان من خلال «العدل جروب» تؤرقنا... تلمع فى داخلنا حتى تصل لحد التوهج ثم تشغلنا أمور الدنيا والدراما والسياسة وتفاصيل الحياة اليومية فتخبو تلك الفكرة.. حتى قرر أ. جمال العدل، المنتج الكبير صاحب الأفكار المختلفة والمتجددة، أن هذا هو تحدى الشركة الجديد (عودة شريهان).. جلسات معها على كيف وبماذا تعود.. لو كان الموضوع مسلسلاً لكان الأمر سهلاً، ولكنها شريهان الأيقونة التى ينتظرها كل العرب. وكان اقتراح أ. جمال العبقرى مسرحيات استعراضية على أعلى مستوى.. لمعت عينا النجمة، فهذا هو ما كانت تبحث عنه.. شركة تعرف ما يجب أن تقدمه شريهان.

قمت بكتابة أول مسرحية (قصة حياة عارضة الأزياء الأسطورية كوكو شانيل من القاع إلى القمة).. بكت شريهان وأنا أقرأ لها النص، وقامت بتوقيع العقد فوراً بلا أى اختلافات من أى نوع.. كيف سنقدم شريهان لمحبيها من الوسط، وما اسم المشروع؟.. وبعد تفكير واقتراحات لم نجد أصدق ولا أروع من أن يكون اسم المشروع (شريهان) كان الاقتراح أن نسمى المشروع (شريهان) فهو اسم دال على كل ما تمثله الأسطورة من إصرار وتحد وعشق واحترام للفن، والمشاهد يصل لحد التقديس، ويوم قدمناها وسط الأصدقاء بكت من فرط تأثرها، وفى كلامى عنها وعن الفن قلت: فى سنين سوداء مضت كان البعض يحتفل - للأسف- باعتزال فنانة وتحجبها، والآن نحن نحتفل بعودة فنانة، وليست أى فنانة إنها شريهان يا سادة التى لم تنقطع عن الفن ولا السياسة ولا أى شىء له علاقة ببلدها مصر ولو للحظة واحدة، فهى تعلم كل كبيرة وصغيرة بحس فنى وإنسانى رائع.

وبدأنا البروڤات بعد أن وفر الإنتاج كل ما يمكن من إمكانات لم تتوافر من قبل فى أى عمل استعراضى، ورأينا النجمة الأسطورة تتحول إلى شعلة من النشاط والذكاء والحيوية واهتمام مذهل بكل التفاصيل.. يا الله.. إنها أصغر وأروع وأكثر نشاطاً وخبرة وجمالاً مما كانت.. هل تكبر أم تصغر، وما هذا السحر الذى يضفيه الفن الحقيقى على الفنان الحقيقى، فيجعل عينيه تضيئان أكثر، ووجهه يضىء بالنور والبهاء؟!.. إنها شريهان يا سادة التى من الصعب أن تتكرر إنسانياً وفنياً.. انتظروا (كوكو شانيل) كى تفخروا بها وبمصر التى عندما تريد، تفعل ما تريد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا