ManshetNews.com
الارشيف / أخر الأخبار / المصرى اليوم

«مين عليه غسيل الصحون بعد الفطار؟!»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

إذا كان غسيل الصحون مهمة ثقيلة بشكل عام، فخلال شهر رمضان قد يتطور الأمر إلى أن يصبح غسيل الصحون سبب شجار يومى بين الأزواج.

كشفت دراسة أجريت فى عام 2016 أن الأزواج الذين يتشاركون المهام المنزلية أكثر سعادة وانسجاماً، ويبدو أن الأمر لا يتوقف عند حد المشاركة فحسب بينما أكد دانيال كارلسون، الباحث بجامعة هارفارد، أن نوعية المهام التى يتقاسمها الأزواج تؤثر فى استقرار علاقتهما فى وقت لاحق.

وأضاف الباحث فى دراسة حديثة أن الرجال يفضلون أن يشاركوا فى التسوق، بينما النساء بحاجة لمشاركة الزوج فى غسيل الصحون، ويبدو أن الخلاف على نوعية المهام التى تحتمل المشاركة قد يصل إلى حد الطلاق، فحسب دراسة أخرى أجريت بجامعة هارفارد فإن 25% من حالات الطلاق قد تعود إلى الخلافات حول العمل المنزلى، وذكرت الدراسة أن أغلب النساء قد يشعرن بعدم الراحة فى العلاقة الزوجية إذا أدركن أنهن يقمن بمعظم مهام غسيل الصحون.

«الأطباق المتسخة عمل روتينى لا ينتهى أبداً».. هكذا يرى القائمون على الدراسة سابقة الذكر، عندما تشعر الزوجة أنها وحدها مسؤولة عن تلال الأطباق اليومية، فلا شك أن هذا الأمر يشعرها بالإحباط، لذلك تنتظر أن يشاركها الزوج فى هذه المهمة، هى تغسل وهو يجفف، ثم يتبادلان المهمة حتى لا يشعر طرف بالملل.

وأوصت الدراسة بتطبيق مبدأ المشاركة، ليس للحصول على منزل نظيف طوال الوقت، بينما لتجنب الشجار الزوجى أيضاً، فهذا من شأنه ربما يوفر حياة عائلية أفضل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا