ManshetNews.com
الارشيف / أخر الأخبار / المصرى اليوم

الإتيكيت النبوى فى الصدقات

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الصدقة دواء، كما أخبرنا النبى، صلى الله عليه وآله وسلم، فهى دواء للنفس ودواء للأمراض العضوية كذلك فقد قال صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: «داووا مرضاكم بالصدقة».

وكان لسيدنا النبى، صلى الله عليه وآله وسلم، إتيكيت وآداب عندما كان يتصدق على الفقراء والمساكين، حتى لا يشعرهم بالحرج فأوصانا إذا تصدقنا بأن نخفى الصدقة عندما نعطيها للمحتاجين، وبشر من يحرص على هذا الأدب بأنه يكون ضمن السبعة الذين يظلهم الله فى ظله، يوم لا ظل إلا ظله، فقال: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».

ومن الإتيكيت النبوى عند التصدق أنك لا تُشعر من تتصدق عليه بأنك تَمُن أو تتفضل عليه، ولهذا خاطب الله سبحانه وتعالى الذين آمنوا وقال لهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِى يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ * فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِين).

وكان الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم إذا آتاه من يطلب الصدقة أعطاه صدقته هو مبتسم فى وجهه يظهر له البشر والسرور بقدومه، ولذلك قال: «إذا أتاكم الْمُصَدِّقُ فليصدر عنكم وهو عنكم راضٍ».

ومن الإتيكيت والآداب الجميلة عند التصدق استشعار أدب جميل كانت أم المؤمنين السيدة عائشة، رضى الله عنها، تحرص عليها إذا ما همت بإعطاء صدقة للفقراء، فكانت رضى الله عنها وأرضاها تقوم بتعطير وتطييب النقود بالمسك قبل أن تعطيها الفقراء، وعندما سوئلت عن ذلك قالت: «الصدقة تقع بين يدى الله قبل أن تقع فى يد الفقير».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا