الارشيف / أخر الأخبار / المصرى اليوم

نسيم يعقوب أشكيناز: أن تدفع ثمن كره إسرائيل

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى شارع «المنسى» بالظاهر، وعلى بعد خطوات من مسجد الظاهر بيبرس، وقبل عدة أمتار من مسجد المنسى الشهير، يقع على يسار مدخل الشارع معبد «نسيم يعقوب أشكيناز»، يعد الأكبر بين معابد الظاهر، إلا أنه الأسوأ حاليا، حيث تعرض للتلف التام، وسرقة محتوياته، وإحراقه، فى أحداث ثورة يناير 2011، وكل الأحداث التى ارتبطت بدولة إسرائيل، يوضح سامى: «كان الوجهة الأبرز لأهل المنطقة للانتقام».

أشعة الشمس تأتى من سقف المعبد، وتوضح تفاصيل النقوش على الحوائط والأعمدة والسقف، وخاصة نجمة داوود الشهيرة، لا يزال الهيكل بحالة جيدة، فيما تدمرت «البيما» تماماً، فى ظل وجود شروخ عديدة فى الحوائط، وتحاول جاهداً المرور بين الدعامات التى تدعم الحوائط والسقف، منعاً لانهيار المعبد. لا تزال بعض المقاعد موجودة، وتحمل أسماء أصحابها.

المعبد الذى يعود تاريخ إنشائه بين عامى 1912 و1914، كان من بين عدد آخر من المعابد، التى كان يتعبد فيها اليهود فى المنطقة، والذين تقدر أعدادهم وفقاً لـ«فيمونى» بنحو 13 ألفاً فى الظاهر والعباسية وحدها.

ماجدة هارون، رئيسة الطائفة اليهودية، أكدت أنها تسعى لأن تصبح هذه المعابد مراكز ثقافية واجتماعية فى المناطق التى تتواجد بها، وأنها ملك للشعب المصرى، وجزء من التراث المصرى، وأنها فخورة بفتح هذه المعابد لزيارة أبناء المناطق التى تتواجد بها، وتتمنى فتحها قريباً للجميع، لأنهم الورثة لهذا التراث كما تؤكد. الجولة التى نظمتها جمعية قطرة اللبن، بالتعاون مع مبادرة «أنا من الظاهر»، أثيرت حولها علامات استفهام فى البداية، لكن منة مصطفى، أدمن مجموعة «أنا من الظاهر» على فسيبوك تؤكد أن الهدف من الزيارة كان تعريف أبناء المنطقة بهذا الجزء المهم من تراث مصر والمنطقة، ولفتت إلى أنها اتهمت بالإلحاد وغيره من الاتهامات، لكن نجحت الزيارة بحضور أشخاص من فئات عمرية مختلفة، لم يسبق لهم من قبل دخول المعبد، فى ظل تعاون كامل من الأجهزة الأمنية التى قامت بتأمين زيارة الوفد للمعابد الثلاثة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا