الحياة السياسية / المصريون

حافظ سلامة: الدماء التي أريقىت بغزة في رقبة الأمة الإسلامية

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

حافظ سلامة

حافظ سلامة

حجم الخط: A A A

متابعات

17 مايو 2018 - 07:53 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

استنكر الشيخ حافظ سلامة - قائد المقاومة الشعبية بالسويس - سقوط عشرات الشهداء في غزة على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي دون أن يتحرك أحد .

وأصدر "سلامة" بيانًا بعنوان "ما أرخص دماء المسلمين في عصرنا البائد" ، قال فيه: "بالأمس فوجئ العالم باستشهاد أكثر من ستين من أبناء فلسطين فى مسيراتهم السلمية بقطاع غزة بالرصاصات الحية من الجيش الإسرائيلي المستبد بالقطاع فاستمعنا من بعض من وكالات الانباء بقليل المظاهرات احتجاجاً على تلك المجازر البشرية وكم بحت أصواتنا بأننا لا نستمر ولا نتدبر بقول الله تبارك وتعالى " وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ "


وأضاف: "والأن نترحم على الشهيد المرحوم/ أحمد ياسين الرجل الذى كان يعانى من كثرة ما اصيب به من الألآم التى لم تحول بينه وبين تحريك الشباب لمواجهة هؤلاء الأعداء مما اضطرهم لرفع أيدهم بالاستسلام وطلبهم بوقف اطلاق النار".

وأردف: "إن امريكا التى تحدت العالم بنقل سفارتها إلى مدينة القدس وما بها من مقدسات ، ائتمنت عليها الأمة الإسلامية التى لم تجد منها غيرة على تلك المقدسات التى تنتهك ولم نجد من يواجه غطرسة الأمريكان وتحدياتهم ، ونقول للمستضعفين من أهل فلسطين الحبيبة أنتم الأمل والرجاء بعد الله تبارك وتعالى ، ويجب أن نوحد صفوفنا ونقدم تضحياتنا في سبيل الله والوطن وعودة اللاجئين إلى وطنهم ومقدساتهم حاملين الرد على كل مواجهة من الأعداء ووالله ووالله ووالله إن مواجهتنا معهم لعام 1973م على أرض السويس الطاهرة مع ستة ألوية مدرعة بجميع تشكيلاتها البرية والجوية والبحرية ، لم تستغرق معنا إلا ساعات لم يستطيعوا خلالها لا نقل قتلاهم ولا جرحاهم عودوا إلى الله وتوكلوا على الله..  ويقول الله تبارك وتعالى " وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَ?كِنَّ اللَّهَ رَمَى ".

وأنهى كلامه قائلا: "إن الدماء الذكية التى أريقت هى في رقاب الأمة الإسلامية المستضعفة".


حافظ سلامة

أخبار متعلقة

#
#
#
#

استنكر الشيخ حافظ سلامة - قائد المقاومة الشعبية بالسويس - سقوط عشرات الشهداء في غزة على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي دون أن يتحرك أحد .

وأصدر "سلامة" بيانًا بعنوان "ما أرخص دماء المسلمين في عصرنا البائد" ، قال فيه: "بالأمس فوجئ العالم باستشهاد أكثر من ستين من أبناء فلسطين فى مسيراتهم السلمية بقطاع غزة بالرصاصات الحية من الجيش الإسرائيلي المستبد بالقطاع فاستمعنا من بعض من وكالات الانباء بقليل المظاهرات احتجاجاً على تلك المجازر البشرية وكم بحت أصواتنا بأننا لا نستمر ولا نتدبر بقول الله تبارك وتعالى " وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ "


وأضاف: "والأن نترحم على الشهيد المرحوم/ أحمد ياسين الرجل الذى كان يعانى من كثرة ما اصيب به من الألآم التى لم تحول بينه وبين تحريك الشباب لمواجهة هؤلاء الأعداء مما اضطرهم لرفع أيدهم بالاستسلام وطلبهم بوقف اطلاق النار".

وأردف: "إن امريكا التى تحدت العالم بنقل سفارتها إلى مدينة القدس وما بها من مقدسات ، ائتمنت عليها الأمة الإسلامية التى لم تجد منها غيرة على تلك المقدسات التى تنتهك ولم نجد من يواجه غطرسة الأمريكان وتحدياتهم ، ونقول للمستضعفين من أهل فلسطين الحبيبة أنتم الأمل والرجاء بعد الله تبارك وتعالى ، ويجب أن نوحد صفوفنا ونقدم تضحياتنا في سبيل الله والوطن وعودة اللاجئين إلى وطنهم ومقدساتهم حاملين الرد على كل مواجهة من الأعداء ووالله ووالله ووالله إن مواجهتنا معهم لعام 1973م على أرض السويس الطاهرة مع ستة ألوية مدرعة بجميع تشكيلاتها البرية والجوية والبحرية ، لم تستغرق معنا إلا ساعات لم يستطيعوا خلالها لا نقل قتلاهم ولا جرحاهم عودوا إلى الله وتوكلوا على الله..  ويقول الله تبارك وتعالى " وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَ?كِنَّ اللَّهَ رَمَى ".

وأنهى كلامه قائلا: "إن الدماء الذكية التى أريقت هى في رقاب الأمة الإسلامية المستضعفة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا