الحياة السياسية / المصريون

ماذا قالت الخارجية الأمريكية تعليقا على حبس "جنينة"

قالت هيثر نورت، الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع قضية توقيف الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، المستشار هشام جنينة، المقرب من الفريق سامي عنان.

الموقف الأمريكي جاء خلال المؤتمر الصحفي الدوري لنورت التي كانت ترد على سؤال حول رأي الوزارة بتوقيف جنينة وبالانتقادات الموجهة لوزير الخارجية، ريكس تيلرسون، حسب موقع سي ان ان.

وردت نورت بالقول: «الوزير تيلرسون خلال لقاءاته بنظيره المصري وبالرئيس عبدالفتاح السيسي تطرق إلى ملف حقوق الإنسان وشدد على أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة يمكن فيها للجميع المشاركة بالطريقة التي يرغبون بها.»

وتابعت المتحدثة الأمريكية بالقول: «نائب الرئيس بنس كان في مصر أيضا، وتحدث عن قانون الجمعيات الأهلية الذي نشعر نحوه بقلق شديد، كما نشعر بالقلق حيال الأعمال الإرهابية التي جرت واستهدفت المساجد والكنائس ودور العبادة الأخرى في مصر، وهي من الأمور التي نراقبها عن كثب».

وحول قضية جنينة تحديدا، الذي كانت السلطات المصرية قد أوقفته بعد حديثه عن امتلاك عنان لوثائق قد تشكل مفاجأة سياسية كبيرة قالت: «نتابع قضية توقيف جنينة ونحن على علم بها. نحن ندعم عملية انتخابية شفافة وذات مصداقية في مصر، ولهذا تحدث الوزير تيلرسون عن أهمية ضمان الوصول الكامل والحر إلى صناديق الاقتراع كي يتمكن الناس من التصويت.»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا