ثقافة وفن

مر بأزمة نفسية بسبب مسلسل ويرغب في إستكمال دراسته.. أبرز المحطات الهامة في حياة الفنان «أحمد رزق»

فنان كوميدي ذو ال 41 عامًا، بالرغم من شهرته كفنان كوميدي إلا أنه يجيد تجسيد كل الشخصيات حتى يدفعك معه للبكاء، فالممثل بالنسبة له «الممثل عليه تجسيد كل الأدوار»، كما نجح في تأدية الشخصيات التي تعاني من الاضطرابات النفسية، إنه الفنان أحمد رزق والذي بدأ مجاله بتجسيد شخصيات الكوميديا، ومن ثم اقتحم الأدوار الدرامية، ومن ثم الأعمال السينمائية، وفيما يلي سنعرض لكم مقتطفات عن حياة فنان الكوميديا أحمد رزق
 

نشأته

الفنان أحمد رزق من مواليد 23 مارس 1976، ولد في حي محرم بك بمحافظة الإسكندرية، كان يعمل والده مخرجًا مسرحيًا في الإسكندرية، فاكتسب منه حب الفن والقراءة، كما اكتشف موهبة التمثيل في قصر الثقافة بالإسكندرية، والذي كان يتردد عليه ويقابل هناك الشاعر الراحل سيد حجاب، وشارك في العديد من العروض المسرحية بالمدرسة، ونجح في تجسيد شخصية الشاعر الراحل صلاح جاهين، والتحق بعدها بمعهد الفنون المسرحية، وحاز على المرتبة الأولى في اختبارات القبول، إلا وبالرغم من ذلك رسب مرتين ومن ثم تم فصله.

 بدأ مشواره الفني

بدأ الفنان احمد رزق مشواره الفني باشتراكه في فيلم «إسماعيلية رايح جاي» عام 1997، وبعدها مسلسل «الرجل الآخر» مع الفنان الراحل نور الشريف، وفيلم «فيلم ثقافي» عام 2000، و«شباب على الهوا»، و«مافيا»، و«إوعى وشك»، والدور الذي شهره هو مشاركته الأولى بدور البطولة في فيلم «حمادة يلعب» عام 2005، وبعدها توالت أدوار البطولة في «التوربيني»، و«حوش اللي وقع منك»، و«لخمة راس»، ولم يظهر كفنان كويدي فقط بل ظهر في الأعمال الدرامية في مسلسل «سارة»، «العار»، و«الإخوة الأعداء»، و«خطوط حمراء

زواجه

أعلن الفنان احمد رزق خطبته من الفنانة حنان مطاوع إلا أن هذه العلاقة لم تكمل، حيث تم فسخ الخطبة بعدها بعام، ومن ثم تزوج بالسيدة المغربية أحلام محسن، والذي رزق منها بـ «يحيى» و«حمزة» و«عمر».

دراسته للشخصيات التى يلعبها

قبل تصويه مسلسل “سارة” كان يتردد على أطباء نفسيين لدراسة حالة البطلة والتى ادتها الفنانة المعتزلة “حنان ترك”، واطلع على عدد من الكتب لمدة شهر كامل، كما أنه يأمل أن يجسد شخصية الشاعر الراحل صلاح جاهين، ووقع بالفعل عقدًا لتجسيد الشخصية، إلا أنه لايزال يواجه الصعوبات في تحقيق ذلك.
اتهام النقاد بأن دور البطولة «كبيرة عليه»

بالرغم من اشتراكه في عدد من الأفلام بدور البطل إلا انها لم تحقق الايرادات المتوقعة، فبالرغم من نجاح فيلم «حمادة يلعب» والقضية التى يتناولها،  فإن ايرادات الفيلم لم يتعدى 4 ملايين جنيه فقط، وهكذا مع أفلامه «فيلم ثقافي» و«حوش اللي وقع منك» و«التوربيني»، كما أنه يرى ان عمله في فيلم «لخمة راس» بلا قيمة، رغم نجاح الفيلم، فيرفض تكرار التجربة مرة أخرى، ورد على النقاد التى توجه إليه النقد بأن دور البطولة «كبيرة عليه»:

رفض في بادئ الأمر “العار” ومر بأزمة نفسية في نهايته

رفض في بادئ الامر اشتراكه في فيلم “العار” إلا انه بعد الانتهاء من قراءة النص وجد ان الأحداث تختلف كليًا عن القيلم بدءًا من الفصل الخامس، كما قال بأن المشهد الختامي في المسلسل سبب له في مروره بأزمة نفسية، وهو المشهد الدي يظهر فيه يقتل زوجته، فبالرغم من إشادة فريق العمل بأداءه الرائع في الفيلم وهذا المشهد بالتحديد إلا أنه أصيب بانهيار عصبي، وخاض التجربة مرة أخرى باشتراكف في مسلسلي «الإخوة الأعداء» و«الكيف».

رغبته في إكمال دراسته

بالرغم من رسوبه مرتين وفصله من معهد الفنون المسرحية، إلا أنه يرغب في تكملة دراسته بالمعهد رمة اخرى من خلال «الدراسات الحرة»، رغبة في إصقال موهبته وتعويض ما فاته، وعند اعتذار الفنان أشرف عبد الباقي عن تقديم “تياترو مصر” على قناة الحياة، عرض عليه أخذ مكانه، واتصل بأشرف عبد الباقي والذي لم يمانع على اللإطلاق، ولكن بسبب الخلافات مع الشركة المنتجة والشائعات التى دارت حوله، ابتعد عن العمل.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا