ثقافة وفن / مصراوى

كواليس "أضحك لما تموت": أعادت الجندي.. وهكذا اشترط الحلفاوي للمشاركة بها (صور)

كتب- مصطفى حمزة:

كشف المخرج عصام السيد، كواليس مسرحية "أضحك لما تموت" التي أعادت الفنان نبيل الحلفاوي إلى المسرح، ودفعت الفنان محمود الجندي للتراجع عن الاعتزال من أجلها.

وقال السيد لـ"مصراوى": "نبيل الحلفاوي في البداية كان قلقا لغيابه الطويل عن المسرح، وأيضا تخوف من إرهاق العمل بحكم تقدمه في العمر، واقترح أن يجرب نفسه من خلال البروفات إن كان سيتحمل ذلك أم لا؟!.. وبعد أدائه لبعضها رحب بالمشاركة".

وأضاف: "أما الفنان محمود الجندي، فكان يقضى إجازة في أمريكا عند اتصالي به، وبعد أن أخبرته بأني مع لينين الرملي نقدم مسرحية على المسرح القومي "وعايزينه معانا"، قطع رحلته وعاد إلى مصر لبدء البروفات مباشرة".

وفيما يخص النجوم الذين ترشحوا للعرض بالبداية، يقول المخرج الكبير "الفنان فاروق الفيشاوي اعتذر لارتباطه بعرض آخر، والفنان عزت العلايلى عقد جلسة واحدة فقط، وعلى عكس ما تردد لم يتم التواصل مع الفنان سيد رجب للمشاركة "

يذكر أن الفنان نبيل الحلفاوي يقدم في "أضحك لما تموت"، شخصية أستاذ التاريخ "يحيى سعد" الذى وضع نفسه في عزلة إجبارية، ويعانى من أزمة نفسية عقب فقدانه لنجله، ويرفض التفاعل مع ثورة 25يناير رغم كونه يسكن في قلب ميدان التحرير.

ويجسد الفنان محمود الجندي شخصية "طاهر" الصديق العائد بعد غياب للقاء صديق العمر، ويكشف عن زيجاته المتعددة وتحولاته السياسية بين مختلف الأحزاب، حيث بدأ بالحزب الاشتراكي وانتهى عضوا في الحزب الوطنى، إلى جانب معاناته هو أيضا من هجر ابنته.

وعن اسم المسرحية يقول المخرج عصام السيد، هي تحمل المعنيين اضحك الى حد الموت، أواضحك حتى وانت تواجه الموت، وهى دعوة للتفاؤل والأمل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا