الارشيف / أسواق / إقتصاد / مباشر (اقتصاد)

تحذيرات واحتجاجات ومخاوف تسيطر على أبرز الأحداث العالمية بنهاية اليوم

من - سالي إسماعيل

مباشر: تحذيرات واحتجاجات ومخاوف هي العناوين الأبرز في صفحة الأحداث المتعلقة بالأسواق العالمية بنهاية تعاملات اليوم الإثنين، مع ترقب حذر بشأن أسعار الفائدة والمخاوف التجارية انعكس بطبيعة الحالة على أداء السوق.

كما عانت أسواق النفط والذهب من الهبوط مع زيادة ملحوظة في أسعار الطاقة والغاز الطبيعي بالأسواق الأوروبية على خلفية عاصفة ثلجية باردة، بالإضافة إلى مؤشرات اقتصادية حول حجم الموازنة في الاقتصاد الأكبر حول العالم.

أحداث حول العالم

وفي تصعيد جديد لنبرة التحذيرات المسيطرة على الاقتصادات العالمية، حذر بنك التسويات الدولي من أزمة مصرفية في 3 دول وهما كندا والصين وهونج كونج، بفعل مخاطر اقتراض الأسر والمستويات العالية للديون.

وفي سياق المخاوف التجارية المتواصلة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن وزير التجارة "ويلبر روس" سوف يتفاوض مع ممثلين في الاتحاد الأوروبي بشأن إلغاء التعريفات الضخمة والحواجز المستخدمة ضد الولايات المتحدة.

كما يسعى زعيم كوريا الشمالية "كيم جونج أون" إلى توقيع اتفاقية سلام مع الرئيس الأمريكي، حسبما أفادت تقارير صحيفة.

من جهة أخرى، قطع وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون" زيارته الدبلوماسية الأولى إلى أفريقيا اليوم من أجل العودة إلى واشنطن نظراً لمستجدات أجندة أعمال الوزير.

وشهدت الصين احتجاجات مناهضة للرئيس الصيني "شي جين بينج" اعتراضاً على التعديلات الدستورية المتعلقة بفترة الرئاسة والتي أصبحت مدى الحياة، في حين نفى وزير المالية الياباني اعتزامه الاستقالة من منصبه على خلفية قضايا فساد محتملة.

سوق الأسهم العالمية

سيطر اللون الأخضر على مختلف مؤشرات الأسهم العالمية خلال جلسة الإثنين بعد تقلبات محدودة في حين فشلت مؤشرات رئيسية مثل "داو جونز" و"فوتسي" في الإغلاق على ارتفاع.

ومع نهاية جلسة اليوم، غلب الهبوط على مؤشرات الأسهم الأمريكية، حيث فقد "داو جونز" الصناعي 157 نقطة في حين صعد "ناسداك" مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً للجلسة الثانية على التوالي.

كما غلب الارتفاع على مؤشرات الأسهم الأوروبية عند الإغلاق مع ترقب المخاوف التجارية بينما تراجع المؤشر البريطاني وحيداً مع ترقب تطورات البريكست وحديث تريزا ماي أمام البرلمان.

لكن مؤشرات الأسهم اليابانية صعدت عند ختام الجلسة، ليربح مؤشر "نيكي" أكثر من 350 نقطة بدعم مكاسب أسهم التكنولوجيا.

مؤشرات اقتصادية هامة

وفي بداية تعاملات الأسبوع جاءت البيانات الاقتصادية المفصح عنها محدودة، لتقتصر على مؤشرات بشأن عجز الموازنة في أكبر اقتصاد بالعالم وأسعار المنازل في لندن.

وفي الولايات المتحدة، صعد عجز الموازنة بنحو 12% خلال شهر فبراير الماضي إلى 215 مليار دولار مع تراجع الإيرادات الأمريكية إلى 155.6 مليار دولار.

أما في لندن، فتراجعت أسعار المنازل خلال يناير الماضي بأسرع وتيرة منذ أغسطس 2009 لتسجل هبوطاً قدره 2.6% على أساس سنوي، مع تراجع أسعار المنازل في المناطق الأعلى سعراً. 

سوق النفط والذهب

وخيم اللون الأحمر على تعاملات الذهب والنفط مع صعود الدولار وإشارات متابينة بشأن معدل الفائدة خلال جلسة الإثنين لكن صعدت أسعار الغاز الطبيعي والطاقة في السوق الأوروبي مع عاصفة ثلجية جديدة.

وشهدت أسعار النفط هبوطاً بأكثر من 1% عند تسوية الجلسة بفعل المخاوف المرتقبة من زيادة الإمدادات الأمريكية من الخام إضافة إلى ترقب تقرير "أوبك" الشهري.

وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة قد يرتفع بمقدار 131 ألف برميل يومياً في أبريل المقبل ليصل إلى 6.954 مليون برميل يومياً.

وقال محلل إن هناك حاجة لتراجع أسعار النفط أدنى مستوى 60 دولاراً للبرميل لتقليل الحافز لدى منتجي الخام الأمريكي.

وأثارت عاصفة ثلجية في أوروبا مخاوف بشأن تراجع مخزونات الطاقة والغاز الطبيعي الأمر الذي دفع الأسعار إلى الصعود بالأسواق الأوروبية.

وفي سوق الذهب، تراجعت أسعار العقود الآجلة للمعدن تسليم أبريل بمقدار 3.20 دولار ليهبط إلى 1320.80 دولار للأوقية، مع تقلبات أسواق الأسهم وتكنهات متباينة بشأن وتيرة رفع الفائدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا