أسواق / إقتصاد / مصراوى

قمة ترامب وكيم .. ترحيب عالمي وتشكيك في مصداقية كوريا الشمالية

عواصم العالم - ( د ب أ)

حظيت القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في سنغافورة صباح اليوم الثلاثاء باهتمام كبير وترحيب في أرجاء عديدة حول العالم، مع تشكيك ألماني إزاء نوايا كوريا الشمالية.

وخلال مباحثاتهما الثنائية المنفردة في سنغافورة صباح اليوم، تحدث كل من ترامب وكيم لأكثر من 45 دقيقة مع بعضهما البعض، مع وجود مترجمين فقط.

وخلال الاجتماع الثنائي الموسّع ، رافق ترامب كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون.

ورحبت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بنتائج القمة التاريخية بين ترامب وكيم، وقالت إنها تدعم استئناف العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية بشكل كامل.

كان ترامب وعد خلال لقائه مع كيم، على نحو مفاجئ، بوقف المناورات مع كوريا الجنوبية، لكن دون أن يحدد موعدا لذلك.

وقال ترامب إن الجيش الأمريكي سوف يوقف إجراء مناورات عسكرية تستهدف كوريا الشمالية، بعد ساعات من انتهاء مباحثات تاريخية مع كيم. وقال ترامب إن هذه " المناورات الحربية باهظة الكلفة للغاية".، لافتا إلى أن كوريا الجنوبية تقدم إسهاما " لكن ليس بنسبة 100%".

كما أعلن ترامب أنه سوف يزور بيونج يانج في " وقت معين"، قائلا " هذا سوف يكون يوم أتطلع إليه بشدة في الوقت الملائم".

وأضاف أنه دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لزيارة البيت الأبيض وأنه قبل الدعوة، مشيرا إلى أن الزيارة سوف تتم " في الوقت المناسب".

ووقع ترامب وكيم وثيقة مشتركة، ذلك في أعقاب اجتماعات بينهما

ورحب حلف شمال الاطلسي (ناتو) بالاجتماع "التاريخي" بين ترامب وكيم ، حسبما قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج.

واشار ستولتنبرج إلى أن الحلف "يؤيد بقوة" جهود نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

وقال ستولتنبرج "إن شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية ستساهم في أمن حلفاء ناتو وشركائنا في المنطقة، وفي أمن المجتمع الدولي بأسره".

كما أعربت مصر عن ترحيبها بانعقاد القمة الأمريكية الكورية الشمالية وما تمخض عنها من نتائج إيجابية من شأنها أن تسهم في إنهاء حالة التوتر وإحلال السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وأكدت فيديريكا موجيريني، مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، على أن لقاء ترامب وكيم كان بمثابة "خطوة حاسمة وضرورية" باتجاه السلام في شبه الجزيرة الكورية، ولفتت إلى أن الهدف يبقى هو نزع السلاح النووي بصورة كاملة.

وأضافت في بيان :"الهدف النهائي، الذي يتشاركه المجتمع الدولي بأسره، وكما عبر عنه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يبقى النزع الكامل والقابل للتحقق والنهائي للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية".

وفي سول، هنأ الرئيس الكوري الجنوبي ،مون جاي إن ،ترامب وكيم على قمتهما " التاريخية"، التي وصفها مون بأنها خطوة تجاه حل الصراع الأخير من الحرب الباردة.

وقال مون في بيان، قرأه متحدث باسمه" أقدم خالص تهاني، وأرحب بنجاح القمة التاريخية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية".

وأشاد مون " بشجاعة وإصرار" كيم وترامب، ووصف قمتهما في سنغافورة" بالخطوة الجريئة نحو التغيير".

ووصف الاتفاق الموقع بين الزعيمين " بالحدث التاريخي الذي ساعد في تحطيم آخر بقايا تراث الحرب الباردة على الأرض".

وأكدت الخارجية الصينية أن الصين تدعم قادة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعد القمة التاريخية في سنغافورة.

وقالت الوزارة في بيان، بعد القمة :"نثمن عاليا القرارات السياسية لزعيمي كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ونرحب بإنجازات الاجتماع وندعمها، ونشيد بالجهود التي بذلتها جميع الأطراف المعنية لتعزيز نجاح اللقاء".

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ،يوكيا أمانو، اليوم إن مفتشي المنظمة على استعداد للذهاب لكوريا الشمالية،وذلك بعد تعهد كيم بنزع السلاح النووي في بيان مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومرحبا بالبيان، أضاف أمانو ، قائلا" الوكالة سوف تراقب عن كثب المفاوضات المقرر أن تعقد بين الدولتين لتنفيذ نتائج القمة بين أمريكا وكوريا الشمالية".

وأشار إلى أن الوكالة على استعداد للقيام بأي عمليات تفتيش تطلبها الدول المعنية.

ووصف سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي القمة بين ترامب وكيم بأنها "خطوة مهمة إلى الأمام".

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن ريابكوف قوله :"لا يسعنا إلا أن نرحب بخطوة مهمة أولى تم اتخاذها".

وأضاف :"بالطبع، فإن الشيطان يكمن في التفاصيل، ومن الضروري معرفة التفاصيل. إلا أنه، كما نفهم، تم توفير الزخم".

واتفق رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ونظيره الماليزي مهاتير محمد اليوم على العمل معا لمواجهة البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وقال آبي في مؤتمر صحفي عقب لقائهما في طوكيو" سوف أعمل بصورة مقربة مع مهاتير لإرسال رسالة قوية لكوريا الشمالية.

وفي برلين، أعرب هايكو ماس، وزير الخارجية الألماني، عن اعتقاده بأن السياسة الحالية لكوريا الشمالية تعد مدعاة للتشكك في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في القمة.

وفي تصريحات لصحف مجموعة (فونكه) الإعلامية الصادرة غدا الأربعاء، قال السياسي الاشتراكي:" علينا أولا أن نتنظر لنرى ما إذا كانت كوريا الشمالية مستعدة بحق للموافقة على التخلي عن أسلحتها النووية كجزء من عملية سلام حقيقية".

وأضاف ماس :" فالمجتمع الدولي كثيرا ما تم خداعه في الماضي عبر بيونج يانج".

وفي فيينا، قال لاسينا زيربو رئيس منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية إنه يتعين على خبراء دوليين زيارة وتفقد موقع إجراء التجارب النووية لكوريا الشمالية، وذلك للتحقق مما إذا كانت التفجيرات التي تمت بالموقع في الشهر الماضي قد دمرته بالفعل وجعلته غير صالح للاستخدام مرة أخرى .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا