الارشيف / أسواق / إقتصاد / مصراوى

رئيس "الوطنية للانتخابات": كل الضمانات متوافرة لإجراء انتخابات رئاسية نزيهة

القاهرة- أ ش أ:

أكد رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار لاشين إبراهيم، أن الانتخابات الرئاسية ستُجرى بشفافية ونزاهة كاملة، خصوصاً أن تشكيل الهيئة الوطنية للانتخابات من الشخصيات القضائية المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة، مشيرا إلى حرص الهيئة على إخراج العملية الانتخابية في صورة تعكس الوجه الحضاري لمصر أمام دول العالم.

وقال المستشار لاشين إبراهيم- في حوار مع صحيفة الأخبار تنشره بعددها الصادر الخميس-، إن إنشاء الهيئة جاء كإحدى ثمار ثورتَي 25 يناير و30 يونيو، وتتويجاً لمسيرة الإصلاح الديمقراطي، ووفقاً للمعايير الدولية للنزاهة والشفافية، حيث حرص الدستور والقانون علي استقلال ونزاهة وحيدة الهيئة، وكفلا الاستقلال المالي والفني والإداري للهيئة، وحظر التدخل في شئونها، أو أعمالها أو اختصاصاتها حظراً مطلقاً.

وأضاف أن كل الضمانات متوافرة لإجراء انتخابات نزيهة شفافة، لافتا إلى أن كل إجراءات الاقتراع والفرز ستجري تحت إشراف قضائي كامل في كل اللجان العامة والفرعية.

وتابع رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات قائلا: الكلمة أصبحت للشعب المصري، فالانتخابات لن تعبر إلا عن إرادته وحده، فالمشاركة في الانتخابات واختيار رئيسه حقه الدستوري وواجبه الوطني، والمشاركة ترسخ قواعد الديمقراطية والشرعية وتمنح الحيوية للعملية السياسية، والضمانة الأهم للنزاهة هي المشاركة الشعبية الواسعة.

وأضاف إبراهيم، أن القائمة النهائية للمرشحين ورموزهم الانتخابية سيتم إعلانها يوم 24 فبراير الجاري، وتبدأ الدعاية في ذلك اليوم، لافتا إلى أن الهيئة ستقوم بمتابعة يومية لتلك الدعاية عبر لجان تم تشكيلها في المحافظات لضمان الالتزام بالقانون، موضحا أن المادة 22 من قانون الانتخابات الرئاسية نصت على أن يكون الحد الأقصى للدعاية الانتخابية 20 مليون جنيه لكل مترشح في الجولة الأولي من الانتخابات، و5 ملايين جنيه في حالة الإعادة.

ونوه  إلى أن فترة الصمت الانتخابي تبدأ قبل يومين من يوم الاقتراع، ففي الخارج تكون يومي 14 و15 مارس المقبل وبالداخل يومي 24 و25 مارس، موضحا أن الصمت الانتخابي يعني التوقف تمامًا عن الدعاية الانتخابية بجميع وسائلها، حيث يحظر القانون على المترشحين عمل دعاية لأنفسهم في وسائل الإعلام أو من خلال المؤتمرات الجماهيرية أو الخطابية أو نشر وتوزيع مواد الدعاية أو غير ذلك من وسائل الدعاية خلال تلك الفترة.

وبشأن دور وسائل الإعلام خلال فترة الصمت الانتخابي، أكد إبراهيم، أنه يجب على وسائل الإعلام عدم نشر أي مضمون يحمل طابعًا دعائيًا لأي مرشح، كما أنه يجب عليها توعية الناخبين من خلال حشدهم للمشاركة في الانتخابات عمومًا، وليس لمصلحة مرشح معين وشرح أهمية المشاركة وشكل بطاقة الانتخابات وكيفية التصويت وغيرها من المعلومات التثقيفية.

وأكد أن لجميع المصريين المتواجدين في الخارج لأي سبب سواء كان مقيماً بإحدى الدول أو زائراً أو متواجداً بشكل عارض الحق في الإدلاء بأصواتهم، بشرط أن يكون مقيدًا بقاعدة بيانات الناخبين، وأن يكون حاملًا لبطاقة رقم قومي أو جواز سفر سار.

وأشار إلى أن المصريين في الخارج جزء أصيل من أبناء الوطن وأحد أعمدته الأساسية، وأن مشاركتهم في هذا الاستحقاق الأهم من بين الاستحقاقات الانتخابية، إذ تسهم تلك المشاركة في بناء مستقبل بلدهم وترسيخ الديمقراطية، مؤكدًا أن الهيئة الوطنية للانتخابات لن تألو جهدا لتوفير جميع التيسيرات وسبل الراحة أمامهم في العملية الانتخابية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا