الارشيف / أسواق / إقتصاد / مصراوى

تحقيقات بشأن ترشيح زائف لحصول ترامب على "نوبل للسلام"

نيويورك )-أ ش أ(

كشفت لجنة جوائز نوبل، أمس الأربعاء، أن "شخصا ما" زيف ترشيحا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على جائزة نوبل للسلام، مشيرة إلى أنها أحالت الأمر إلى الشرطة النرويجية للتحقيق فيه.

وقال أمين لجنة نوبل للسلام المكونة من 5 أعضاء أولاف نولستاد -حسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية- إن تزوير ترشيح ترامب للجائزة حدث مرتين، موضحا أن الترشيح المزيف حدث العام الماضي وتم كذلك إحالته للشرطة، إلا أن التزوير السابق لم يتم الكشف عنه آنذاك.

ونقلت الصحيفة عن روين سكولد رئيس قسم الجرائم الاقتصادية في شرطة العاصمة أوسلو أن المحققين النرويجيين في تواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي منذ الخريف الماضي، ما يشير إلى أن الترشيحات المزيفة جاءت من الولايات المتحدة، لافتا إلى أنه من المعتقد أن شخصا واحدا مسؤول عن كلا الترشيحين.

وأوضح سكولد أن خطاب الترشيح للعام الماضي خضع لفحص شرعي طويل وشامل، لافتا إلى أنه من المرجح أن يخضع خطاب الترشيح المزيف الجديد للعملية نفسها.

وقال نولستاد في حوار هاتفي مع "نيويورك تايمز" إن اللجنة تتحقق من كل الترشيحات على الأقل تلك التي حولها شكوك، رافضا الإدلاء بأي تفاصيل أو إعطاء نسخ لخطابات ترشيحات ترامب المزيفة.

وأوضح أنه من العدل افتراض أن الخطابات مزيفة إذا كانت من مرشح عند التواصل معه قال إن تلك الترشيحات غير صحيحة.

وتعد عملية ترشيح واختيار الحائزين على جائزة نوبل للسلام أحد أكثر البروتوكولات دقة وسرية في العالم، وترشح إجمالي 329 مرشحا بينهم 217 فردا و112 منظمة لجائزة هذا العام التي ستعلن نتائجها في أكتوبر المقبل.

وتحافظ لجنة نوبل على سرية هويات المرشحين كما أن أعضاء اللجنة ممنوعين من إفشاء أي معلومات حول مداولاتهم قبل 50 عاما، وحتى حينها يفشون عنها حسب تقديرهم الخاص ولأهداف الدراسة فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا