صحة و جمال / مصراوى

5 قواعد نفسية عليك اتباعها إذا أردت النجاح

كتب - معتز حسن:

لا يُخفى على أحد أن فهم ذواتنا ونفسية من حولنا يعلب دورًا مهمًا في تحديد مدى سعادتنا الشخصية، فكلنا نعاني بقدر لا بأس به من قناعات اكتسبناها من تجارب سابقة، والتي تجعل حياتنا أقل سهولة مما نتوقع.

نظن أحيانًا أننا لسنا جيدين بما يكفي؛ لأننا لم نصل إلى نقطة معينة في حياتنا في تلك اللحظة المحددة سلفًا، ما يؤدي إلى شعور بالخوف من الفشل أو ببساطة من تقييمات المجتمع تجاهنا.

لكن وقبل إنجاز أي شي سنحتاج أن نبدأ أولًا بنفسية أفضل لتصويب أفكارنا وتصوراتنا، ونحد من قدر السلبية المتراكمة التي اعتدنا أن نرى بها أنفسنا.

هذه القواعد الخمس الحاسمة ستمكنك من رؤية نفسك والعالم بشكل أكثر بساطة في حال استطعت أن تكتسب القواعد كعادة حياتية دائمة، حسب ما ذكر موقع "أراجيك"

1- الناس لا يهتمون كثيرًا كما تظن

قد تبدو هذه الحقيقة لأول الأمر قاسية بعض الشيء، ولكنها في الأصل حقيقةٌ لا مفر منها ومريحة جدًا، إذا أدركتها بشكل صحيح. فكوننا محصورين في زاوية توقعات الآخرين ونفعل كل ما نفعله فقط إجابة على سؤال ماذا يفكر شخص، وماذا يتوقع علان مني فإن هذا هو الجحيم بعينه، وسيعود علينا هذا السلوك بالدمار النفسي الممنهج، لأنهم جميعًا لا يهتمون إلى حياتنا بشكل كامل، وإذا حدث هذا الشيء فلن يكون سوى خطوط عريضة نشترك فيها جميعًا.

2- نحن نتغير باستمرار

هو أن ذاتك الماضية مختلفة عن ذاتك الحاضرة، وستختلف عن المستقبلية طبقا لاختلاف المعطيات التي تتعامل معاها، والظروف المُحيطة حولك وتجاربك التي لا تنفك عنك، والتي أخيرًا ستصنع عقليتك.

3- المقارنة لا تجدي نفعًا

في حضور وسائل التواصل الاجتماعي الكثيف لاسيما وقد أصبح معظمها جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثير، والذي بدوره يحفزهم بشكل غير واعٍ لمشاركة أجمل لحظاتهم بحالهم، والتي قد تصور بشكل واهم وغير حقيقي أن الحياة بأكملها تسير على هذا النحو معهم، وأن حياتهم منغمسةٌ بالنعيم بينما حياتك أنت محفوفةٌ بالعقبات، وتبدأ بمقارنة غير مرغوبة عن حياة وحقائق غير مثالية إلا على الواقع الافتراضي فقط.

4- عصارة تجاربك لن تكون مسموعةً دائمًا

ربما قد تجد صديقك العزيز واقع في ورطة حقيقية وأنت تعلم تمامًا ماذا يحتاج أن يفعل ليخرج من هذه الورطة بأقل الخسائر. لكنك وأنت تحاول عبثًا أن تنصحه ماذا يجب أن يفعل بلا جدوى.

5- تذكر أنك تستطيع التحكم برد فعلك فقط

لن تستطيع التحكم بكل المواقف السلبية والأحداث التي تواجهها يوميًا، ولكنك تستطيع أن تتحكم برد فعلك، حاول تأخذ نفسك لثوانٍ معدودة خارج هذا الموقف قبل أن تصدر أي رد فعل قد تكدر عليك عواقبه صفو يومك كاملًا، ناهيك عن تداعيات هذا الأمر المزعج التي قد ربما تصير أكبر بينما أنت في غنى عن كل هذا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا