أخبار مصر / المصرى اليوم

خبراء غاضبون بعد ملف «الصوت والضوء»: «يجب فرض سيادة الدولة بالقوة»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أثار الملف، الذى نشرته «المصرى اليوم»، فى عددها الصادر أمس، بعنوان «مخالفات البناء تهدد الصوت والضوء» والذى تناول أبرز التحديات التى تواجه خطة تطوير منطقة أبوالهول، ردود أفعال وغضب خبراء فى قطاعى السياحة والآثار، مطالبين بـ«بإزالة التعديات.. وفرض سيادة الدولة بالقوة».

وقال محمود عبدالمنعم القيسونى، المستشار الأسبق لوزيرى السياحة والبيئة: «إذا تابعنا صور الأقمار الصناعية لهذه المنطقة منذ عام ١٩٥٣ حتى اليوم سيتأكد لنا أنه لا ثقل لكامل أجهزة الدولة ولا قوانينها فى هذا القطاع، وكأن المعتدين لهم حصانة تحميهم من الدولة وأجهزتها، حيث نرى بوضوح زحف المبانى والعديد من المخالفات الجسيمة التى تهدد بعض أهم معالم التاريخ المصرى».

وأضاف: «توجد آثار مكملة لمنظومة أهرامات الجيزة أسفل مبانى منطقة نزلة السمان، وهذه سابقة لا مثيل لها فى العالم، وكلما حاول مسؤول مخلص غيور على وطنه حماية هذا التاريخ من التشوهات الرهيبة المتفاقمة يصطدم باعتراضات وشجب من نواب البرلمان، إضافة لسلبيات ولا مبالاة أجهزة الدولة ما يجبره على الصمت والانسحاب لتتفاقم فضيحة هذا الموقع العبقرى».

وشدد على ضرورة «فرض سيادة الدولة بالقوة بهذا القطاع لأن استمرار وزيادة المخالفات والتشويه والتلوث البصرى والسمعى يهدد بفضيحة مدوية لمصر نراها تقترب لا محالة».

وقال الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، إنه فى عام 2009 تم التوصل إلى مشروع لتنظيم وتطوير الصوت والضوء ومنطقة نزلة السمان بواسطة طارق أبوالنجا، المعمارى الشهير، وعرض المشروع وتمت مناقشته مع منظمة «اليونسكو» وعلماء كثيرين، إلا أن تطبيقه توقف عقب ثورة 25 يناير. وأضاف «حواس» لـ«المصرى اليوم»: «يجب أن يتم استئناف هذا المشروع المتكامل، وعندنا رئيس دولة محترم، وأنا ضد نقل نزلة السمان من مكانها، فهذا لن يحدث ولو بعد 100 عام، لأن الناس أصبحوا جزءا من تلك المنطقة الأثرية، بينما ما يجب فعله هو تنظيم هذا الموقع وتغليظ العقوبات ضد المخالفين».

وعن المخالفات البنائية التى شيدت بعد ثورة 25 يناير، أوضح «حواس» أنها يجب أن تتم إزالتها بالكامل، وقال: «ليس من الطبيعى أن يتم بث الضوضاء لتغطى على عرض الصوت والضوء بسبب أن الأهالى مشغلة (دى جي) وبترقص»، منتقدا عدم محاسبة المخالفين وترك الدولة لهم، وقدم 4 محاور لحل المشكلة وهى: «تغليظ العقوبات على المخالفين، والاستمرار فى مراقبة الوضع أمنيا، وإزالة المخالفات التى تمت بعد الثورة، وتنفيذ خطة لتطوير منطقة أبوالهول».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا