الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

بالفيديو| في ذكرى يوم الجريح الـ 50.. فلسطينيون: المعاناة مستمرة والجراح لم تندمل

خمسون عامًا مرت على إعلان يوم الجريح، ولازال الشعب الفلسطيني يقدم دمائه في سبيل الدفاع عن وطنه.

 

ويأتي ذكرى الجريح الفلسطيني هذا العام، ولا يزال الجرحى في ازدياد، خاصة تلك التي نتجت عن استخدام قوات الاحتلال للأسلحة المحرمة دوليًا في حروبها الثلاثة ضد قطاع غزة.

 

وفي 13 مارس عام 1968 أعلن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عن اعتماد ذلك اليوم، ذكرى للجريح الفلسطيني.

 

ويمثل يوم الجريح الفلسطيني بالنسبة للفلسطينيين ، يوما وطنيا تتجدد فيه معناة شريحة واسعة من الشعب الفلسطيني، بات مطلبها الوحيد على الرغم من كل ما قدمت الحصول على علاج ، أو جرعة دواء تخفف من ألمهم، ولا يجدون ما يريدون في ظل الأوضاع الطبية الصعبة التي تعيشها المستشفيات في قطاع غزة، مما يهدد حياة المئات من المرضى بالخطر الشديد، في ظل سياسة صم الآذان التي تمارسها المؤسسات الصحية الدولية والمنظمات الحقوقية الدولية.

 

"مصر العربية" تسلط الضوء في هذا التقرير على واقع الجريح الفلسطيني خاصة في قطاع غزة حيث يفتقر القطاع للمقومات الطبية والمعيشية التي يحتاجها الجريح.

 

ويقول الجريح أسامة النحال إن "الجريح في غزة لا توجد عنده مقومات العلاج، وأنا على سبيل المثال بحاجة لاستكمال العلاج، والرعاية الاجتماعية، وهذا يتطلب تخصيص موازنة لهم، والسماح لهم باستكمال العلاج في الخارج".

 

بدوره قال الناشط الفلسطيني بسام الريفي لـ"مصر العربية": "في غزة هناك المئات من الجرحى من هم بحاجة لأطراف فقدوها في الحروب على غزة، وهم بحاجة لكراسي متحركة، هم بحاجة للمسة أمل ..".

 

من جانبه أكد المختص في مجال الجرحى رمضان جابر لـ" مصر العربية" أنه "على الرغم من الإعاقة، والإصابة التي يعانيها الجرحى التي تعد الفئة الأكبر في المجتمع الفلسطيني، فأن هناك الآلاف منهم بدون رعاية طبية ونفسية، لذلك المطلوب من كل المؤسسات الفلسطينية تظافر الجهود من أجل المساعدة في التخفيف من معاناة الجرحى".

 

وبحسب إحصائيات فلسطينية فإن عدد الجرحى الفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 وحتى انتفاضة القدس، وصل إلى 255 ألف جريح، بينهم 110 آلاف جريح في قطاع غزة.

 

وتشير التقارير الفلسطينية بإن هناك  1550 جريحًا يعانون من بتر في الأطراف السلفية والعلوية، وهناك عدد كبير منهم فقدوا أعينهم وسمعهم، ويحتاجون إلى رعاية صحية مستمرة.

 

ووجهت الكثير من المؤسسات التي ترعى الجرحى نداء استغاثة بمناسبة يوم الجريح دعت فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتوفير رواتب لمئات الجرحى أسوة بالجرحى القدامى، وتوفير العلاج والأطراف الصناعية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا