أخبار العالم / المساء برس

الكشف عن هوية القيادي في التحالف والإصلاح الذي اغتُصبت ابنة عمّه

المساء برس – خاص| كشف مصدر محلي بمدينة الخوخة جنوب الحديدة عن هوية القيادي الموالي للتحالف والذي يقاتل إلى جانب القوات السودانية والإماراتية في الساحل الغربي والذي تعرضت ابنة عمّه للاغتصاب من قبل أحد المرتزقة السودانيين الخميس الماضي.
وأكد المصدر الذي يتحفظ المساء برس عن الكشف عن هويته، أن والد المرأة التي تم اغتصابها هو ابن عمّ القيادي الموالي للتحالف في الساحل الغربي “عبده عمر مكلفد”، مشيراً إلى أن القيادي مختفي عن الأنظار من بعد محاصرة مسلحين من “المقاومة التهامية” التي ينتمي إليها “مكلفد” لمعسكر أبو موسى الجمعة الماضية والذي انتهى بفك القوات الإماراتية ومعها مسلحين يتبعون طارق صالح وقيادات جنوبية محسوبة على الإمارات للحصار والتعهد للأهالي بمحاسبة الفاعل.
وأكد المصدر في حديث خاص لـ”المساء برس” إن حالة من الغضب تسود أبناء مديرية الخوخة بسبب محاولة الإصلاح تمييع القضية وإخفاءها والتزوير باسم أسرة الضحية بأن ما حدث لها لم يكن اغتصاب وإنما تحرش فقط، مستغلين في ذلك الورقة التي يجري تداولها على أنها محضر تحقيق مع الضحية قالت فيه أنها لم تتعرض للاغتصاب وإنما للضرب والتحرش بها بقصد اغتصابها.
وفيما تداول ناشطون في حزب الإصلاح منشورات تكذب ما كانوا قد اعترفوا به من قبل من تعرض إحدى حرائر اليمن للاغتصاب من قبل مرتزق سوداني يقاتل في الساحل الغربي، تحولت منشوراتهم منذ منتصف ليل البارحة إلى دفاع عن القوات السودانية ومحاولة تحريف القضية والزعم بأن ما حدث للمرأة اليمنية تحرش فقط وليس اغتصاباً، وفي الوقت الذي تداول فيه ناشطون من الإصلاح هذه المنشورات، اعتبر آخرون أن محاولة التبرير الأخيرة من الإصلاحيين لهذه الجريمة هي بحد ذاتها جريمة كبيرة تكشف مدى استهتار الإصلاحيين وناشطيهم ونخبتهم بأعراض النساء اليمنيات، كما أشاروا إلى أن ما فعله الإصلاحيون من محاولة لتضييع القضية وتشتيت الرأي العام يكشف حقيقتهم أمام الشعب اليمني شماله وجنوبه عن استعدادهم للتخلي عن أعراضهم مقابل السلطة وكسب ودّ الإماراتيين، الذين يرون في تنظيم الإخوان المسلمين ومنهم الإصلاح في اليمن العدو الأول لهم.
واعتبر الناشطون إن حزب الإصلاح تحولت مواقفه ومواقف ناشطيه بين ليلة وضحاها من مهاجم إلى مدافع عن القوات السودانية، وتحويل الهجوم في وسائل الإعلام من قضية شرف وعار يمس كل يمني إلى قضية سياسية، محاولين توجيه الاتهام لجماعة أنصار الله “أنها تحاول استغلال ما حدث للمرأة في الخوخة لتشويه صورة التحالف وكسب قواعد شعبية” حسب ما جاء في منشورات بعض الساسة النخبويين من الإصلاح.
أحد الناشطين من الغيورين على أعراض حرائر اليمن كتب معلقاً على محاولات الإصلاح لتشتيت وتثبيط غليان الشارع اليمني، بالقول إن الإصلاحيين يحاولون توجيه الاتهام لأنصار الله وتحويل الهجوم من الشعب اليمني ضد المرتزقة السودانيين ومن خلفهم إلى هجوم يستهدف جماعة “الحوثيين” زاعمين أنهم يحاولون استغلال ما حدث لكسب مواقف شعبية تؤيدهم وتقف ضد التحالف والشرعية، كاتباً بالقول: “نعم الحوثيون يحاولون استغلال ما حدث ليكشفوا للناس حقيقتهم أيها المرتزقة يستغلون ذلك ليكشفوا للناس أنكم مستعدون لبيع أعراضكم مقابل أن يرضى عنكم الخليجي والأمريكي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا