أخبار العالم / الوطن (عمان)

الاحتلال يواصل إرهابه ويصيب 100 فلسطيني في اليوم الثاني لهبة (يوم الأرض)

  • 1/2
  • 2/2

الاحتلال يواصل إرهابه ويصيب 100 فلسطيني في اليوم الثاني لهبة (يوم الأرض)

في السياسة 2 أبريل,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

52 شهيدا فلسطينيا سقطوا منذ إعلان ترامب حول القدس

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قال المتحدث باسم وزارة الصحة أسامة النجار إن أكثر من مئة مواطن أصيبوا برصاص الاحتلال وبالاختناق في الضفة وقطاع غزة خلال مشاركتهم في فعاليات اليوم الثاني لإحياء يوم الأرض. وأوضح النجار، امس الأحد، أن سلطات الاحتلال استخدمت في قمعها للمسيرات أنواعا مختلفة من الغازات، والرصاص الذي أطلقه جنود الاحتلال تركز على أسفل الجسم، وأدى إلى بتر في الأطراف. وأشار إلى أن عدد الشهداء منذ إعلان الرئيس الأميركي بشأن القدس بلغ اثنين وخمسين شهيدا وأكثر من تسعة آلاف جريح وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي، امس الأحد، خلال مواجهات اندلعت قرب الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، وآخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وأفاد مراسلنا نقلا عن مصدر طبي، بأن شابين أصيبا بالرصاص الحي في قدميهما خلال مواجهات اندلعت في منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، نقلا على إثرها إلى المستشفى الأندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج، وحالتهما وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. كما أصيب شاب بالرصاص الحي، الذي أطلقه جنود الاحتلال المتمركزون في أبراج المراقبة العسكرية على الشريط الحدودي شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، صوب مجموعة من الشبان الذين اقتربوا من السياج الفاصل نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج. وتتواصل الاحتجاجات والتظاهرات في المناطق الحدودية لليوم الثالث على التوالي، في إطار فعاليات إحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض. كما أصيب، ظهر امس الأحد، العشرات من الشبان بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات التي اندلعت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشبان، في محيط جامعة القدس في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت شارع المدارس في البلدة بالقرب من حرم الجامعة، وتصدى لها الشبان بالحجارة، والزجاجات الفارغة، بينما استخدم جنود الاحتلال القنابل الصوتية الحارقة، والغاز السامة، والأعيرة النارية. وتمكن الشبان من إحداث ثغرة بمقاطع من جدار الضم والتوسع العنصري القريبة من مباني الجامعة، في الوقت ذاته أشعل آخرون إطارات مطاطية ووضعوا عوائق في الشارع الرئيسي لعرقلة اقتحام آليات الاحتلال للمنطقة. على صعيد آخر اقتحم عشرات المستوطنين، امس الأحد، منطقة عين فرعة، شمال دورا، ونصبوا عرائش بالمكان للاحتفال بالأعياد اليهودية. واقتحم عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، عين مياه فرعة الأثرية شمال دورا، ونصبوا عرائش بالمكان لإقامة احتفالات تلمودية. ومنعت قوات الاحتلال المواطنين ورعاة الأغنام من الوصول والتجول في تلك المنطقة، لتأمين الحماية للمستوطنين. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر امس الأحد، سيدة فلسطينية (لم تُعرف هويتها بعد)، من منطقة باب العامود، في القدس. واعتقلت قوات الاحتلال، السيدة من المنطقة المذكورة، بعد ان فتشتها، ونقلتها إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة. يذكر أن قوات الاحتلال نصبت ثلاثة أبراج مراقبة في منطقة باب العمود، ويتعمد جنود الاحتلال المتواجدين فيها التنكيل بالمواطنين أثناء دخولهم وخروجهم من وإلى البلدة القديمة من القدس. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، مواطنا من عزون، شرق قلقيلية. وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب بلال عنايه (35 عاما)، على حاجز عسكري مفاجئ نصبته على مدخل بلدة جيوس. من جهتها دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس الأحد، إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك وتصعيد الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها. وأكدت الحركة في بيان لها تعقيبا على الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى المتوالية منذ صباح أمس، أن تصاعد الاقتحامات لساحات المسجد الأقصى محاولة إسرائيلية لإعادة مخطط التقسيم الزماني والمكاني الذي أسقطه المقدسيون الأبطال العام الماضي في معركة البوابات. وطالبت جماهير شعبنا لليقظة والانتباه والتصدي لهذه الاقتحامات بشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرباط في ساحاته وتصعيد الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها. وكان ما يقارب من 200 مستوطنا قد اقتحموا منذ ساعات صباح امس الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك، وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال “الإسرائيلي”. ويأتي اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، في الوقت الذي يتزامن مع توافد “الإسرائيليين” المتوقع على حائط البراق بمناسبة عيد الفصح في ظل ترتيبات اتخذتها الشرطة “الإسرائيلية” التي ستغلق طريق باب الاسباط أمام حركة السيارات وستمنع المواطنين من الوصول إلى وادي حلوة وباب المغاربة جنوب المسجد الأقصى. ويستمر الاغلاق الذي تقوم به الشرطة الإسرائيلية سنويا وتسمح فيه للحافلات الإسرائيلية بالمرور فقط طيلة ساعات النهار من الأحد حتى ظهر يوم الخميس القادم عشية انتهاء عيد الفصح الإسرائيلي.

2018-04-02

52 شهيدا فلسطينيا سقطوا منذ إعلان ترامب حول القدس

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قال المتحدث باسم وزارة الصحة أسامة النجار إن أكثر من مئة مواطن أصيبوا برصاص الاحتلال وبالاختناق في الضفة وقطاع غزة خلال مشاركتهم في فعاليات اليوم الثاني لإحياء يوم الأرض. وأوضح النجار، امس الأحد، أن سلطات الاحتلال استخدمت في قمعها للمسيرات أنواعا مختلفة من الغازات، والرصاص الذي أطلقه جنود الاحتلال تركز على أسفل الجسم، وأدى إلى بتر في الأطراف. وأشار إلى أن عدد الشهداء منذ إعلان الرئيس الأميركي بشأن القدس بلغ اثنين وخمسين شهيدا وأكثر من تسعة آلاف جريح وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي، امس الأحد، خلال مواجهات اندلعت قرب الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، وآخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وأفاد مراسلنا نقلا عن مصدر طبي، بأن شابين أصيبا بالرصاص الحي في قدميهما خلال مواجهات اندلعت في منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، نقلا على إثرها إلى المستشفى الأندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج، وحالتهما وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. كما أصيب شاب بالرصاص الحي، الذي أطلقه جنود الاحتلال المتمركزون في أبراج المراقبة العسكرية على الشريط الحدودي شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، صوب مجموعة من الشبان الذين اقتربوا من السياج الفاصل نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج. وتتواصل الاحتجاجات والتظاهرات في المناطق الحدودية لليوم الثالث على التوالي، في إطار فعاليات إحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض. كما أصيب، ظهر امس الأحد، العشرات من الشبان بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات التي اندلعت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشبان، في محيط جامعة القدس في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت شارع المدارس في البلدة بالقرب من حرم الجامعة، وتصدى لها الشبان بالحجارة، والزجاجات الفارغة، بينما استخدم جنود الاحتلال القنابل الصوتية الحارقة، والغاز السامة، والأعيرة النارية. وتمكن الشبان من إحداث ثغرة بمقاطع من جدار الضم والتوسع العنصري القريبة من مباني الجامعة، في الوقت ذاته أشعل آخرون إطارات مطاطية ووضعوا عوائق في الشارع الرئيسي لعرقلة اقتحام آليات الاحتلال للمنطقة. على صعيد آخر اقتحم عشرات المستوطنين، امس الأحد، منطقة عين فرعة، شمال دورا، ونصبوا عرائش بالمكان للاحتفال بالأعياد اليهودية. واقتحم عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، عين مياه فرعة الأثرية شمال دورا، ونصبوا عرائش بالمكان لإقامة احتفالات تلمودية. ومنعت قوات الاحتلال المواطنين ورعاة الأغنام من الوصول والتجول في تلك المنطقة، لتأمين الحماية للمستوطنين. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر امس الأحد، سيدة فلسطينية (لم تُعرف هويتها بعد)، من منطقة باب العامود، في القدس. واعتقلت قوات الاحتلال، السيدة من المنطقة المذكورة، بعد ان فتشتها، ونقلتها إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة. يذكر أن قوات الاحتلال نصبت ثلاثة أبراج مراقبة في منطقة باب العمود، ويتعمد جنود الاحتلال المتواجدين فيها التنكيل بالمواطنين أثناء دخولهم وخروجهم من وإلى البلدة القديمة من القدس. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، مواطنا من عزون، شرق قلقيلية. وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب بلال عنايه (35 عاما)، على حاجز عسكري مفاجئ نصبته على مدخل بلدة جيوس. من جهتها دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس الأحد، إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك وتصعيد الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها. وأكدت الحركة في بيان لها تعقيبا على الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى المتوالية منذ صباح أمس، أن تصاعد الاقتحامات لساحات المسجد الأقصى محاولة إسرائيلية لإعادة مخطط التقسيم الزماني والمكاني الذي أسقطه المقدسيون الأبطال العام الماضي في معركة البوابات. وطالبت جماهير شعبنا لليقظة والانتباه والتصدي لهذه الاقتحامات بشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرباط في ساحاته وتصعيد الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها. وكان ما يقارب من 200 مستوطنا قد اقتحموا منذ ساعات صباح امس الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك، وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال “الإسرائيلي”. ويأتي اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، في الوقت الذي يتزامن مع توافد “الإسرائيليين” المتوقع على حائط البراق بمناسبة عيد الفصح في ظل ترتيبات اتخذتها الشرطة “الإسرائيلية” التي ستغلق طريق باب الاسباط أمام حركة السيارات وستمنع المواطنين من الوصول إلى وادي حلوة وباب المغاربة جنوب المسجد الأقصى. ويستمر الاغلاق الذي تقوم به الشرطة الإسرائيلية سنويا وتسمح فيه للحافلات الإسرائيلية بالمرور فقط طيلة ساعات النهار من الأحد حتى ظهر يوم الخميس القادم عشية انتهاء عيد الفصح الإسرائيلي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا