ManshetNews.com
الارشيف / أخبار العالم / الوطن (عمان)

الصومال: (الشباب) تهاجم قاعدة للاتحاد الأفريقي

  • 1/2
  • 2/2

الصومال: (الشباب) تهاجم قاعدة للاتحاد الأفريقي

في السياسة 2 أبريل,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

فيما قتلت الجماعة اثنين من المسؤولين في مقديشو
مقديشو ـ وكالات: قالت الشرطة الصومالية والجيش والمتشددون إن متشددين اشتبكوا لساعات امس الأحد مع قوات الاتحاد الأفريقي بعد أن فجروا سيارتين ملغومتين خارج قاعدة تابعة للقوات. وقال سكان من المنطقة لرويترز إن مقاتلي حركة الشباب اهاجموا قاعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في بلدة بولامارر على مسافة 130 كيلومترا شمال غربي العاصمة مقديشو في نحو الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي الصومالي. وخسرت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة السيطرة على معظم المدن والبلدات الصومالية منذ انسحابها من مقديشو في عام 2011. لكن ما زال لها وجود قوي في مناطق خارج العاصمة. وقال فرح عثمان الميجر بالجيش الصومالي المتمركز قرب قاعدة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال إن المتشددين فجروا في بادئ الأمر سيارتين ملغومتين أصابتا مركبة تابعة للاتحاد الأفريقي وأخرى تابعة للجيش الصومالي. وأضاف “بعد ذلك بدأ عدد كبير من مقاتلي الشباب في إطلاق النار من بين الأشجار… كانت معركة تشبه الجحيم” وتابع أن عدد القتلى والجرحى غير معروف. وكان هاتف المتحدث باسم بعثة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي مغلقا اليوم الأحد ولم تتمكن رويترز من الاتصال بمسؤولين آخرين من القوات للتعليق. وقال عبد العزيز مصعب المتحدث باسم حركة الشاب إن 14 من مقاتلي الحركة و59 من قوات الاتحاد الأفريقي قتلوا في الواقعة. وقال ضابط شرطة متمركز في بلدة مجاورة كذلك إن سيارتين ملغومتين انفجرتا خارج القاعدة قبل دخول مقاتلي الشباب. وقال الميجر نور على لرويترز إن القوات الصومالية وقوات حفظ السلام هاجمت مقاتلي الشباب في مناطق ريفية قرب القاعدة مساء أمس السبت. وأضاف “بعد ذلك هاجم الشباب هذا الصباح كرد انتقامي”. على صعيد اخر ذكرت جماعة “الشباب” الصومالية أنها قتلت اثنين من المسؤولين في منطقة بالعاصمة الصومالية، مقديشو ، في أحدث سلسلة من تلك الحوادث بالمدينة، طبقا لما ذكرته “إذاعة شبيلي” الصومالية امس الاحد. وكان مسلحون يحملون مسدسات قد قتلوا محمد معلم حسن فاجاس وحسن اندا-دوح، اللذين كانا من كبار المسؤولين الاداريين في منطقة “هاماروين”.
وتمكن القتلة من الفرار من الموقع، حسب الشرطة. وفي الوقت نفسه، وصلت قوات الامن الصومالية إلى موقع الجريمة وأجرت تحقيقا بشأن الحادث المروع، لكن لم تعتقل أحد. وأعلنت جماعة “الشباب” المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن عمليتي الاغتيال، من خلال بيان نشرته على مواقع إعلامية الكترونية تابعة لها.

2018-04-02

فيما قتلت الجماعة اثنين من المسؤولين في مقديشو
مقديشو ـ وكالات: قالت الشرطة الصومالية والجيش والمتشددون إن متشددين اشتبكوا لساعات امس الأحد مع قوات الاتحاد الأفريقي بعد أن فجروا سيارتين ملغومتين خارج قاعدة تابعة للقوات. وقال سكان من المنطقة لرويترز إن مقاتلي حركة الشباب اهاجموا قاعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في بلدة بولامارر على مسافة 130 كيلومترا شمال غربي العاصمة مقديشو في نحو الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي الصومالي. وخسرت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة السيطرة على معظم المدن والبلدات الصومالية منذ انسحابها من مقديشو في عام 2011. لكن ما زال لها وجود قوي في مناطق خارج العاصمة. وقال فرح عثمان الميجر بالجيش الصومالي المتمركز قرب قاعدة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال إن المتشددين فجروا في بادئ الأمر سيارتين ملغومتين أصابتا مركبة تابعة للاتحاد الأفريقي وأخرى تابعة للجيش الصومالي. وأضاف “بعد ذلك بدأ عدد كبير من مقاتلي الشباب في إطلاق النار من بين الأشجار… كانت معركة تشبه الجحيم” وتابع أن عدد القتلى والجرحى غير معروف. وكان هاتف المتحدث باسم بعثة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي مغلقا اليوم الأحد ولم تتمكن رويترز من الاتصال بمسؤولين آخرين من القوات للتعليق. وقال عبد العزيز مصعب المتحدث باسم حركة الشاب إن 14 من مقاتلي الحركة و59 من قوات الاتحاد الأفريقي قتلوا في الواقعة. وقال ضابط شرطة متمركز في بلدة مجاورة كذلك إن سيارتين ملغومتين انفجرتا خارج القاعدة قبل دخول مقاتلي الشباب. وقال الميجر نور على لرويترز إن القوات الصومالية وقوات حفظ السلام هاجمت مقاتلي الشباب في مناطق ريفية قرب القاعدة مساء أمس السبت. وأضاف “بعد ذلك هاجم الشباب هذا الصباح كرد انتقامي”. على صعيد اخر ذكرت جماعة “الشباب” الصومالية أنها قتلت اثنين من المسؤولين في منطقة بالعاصمة الصومالية، مقديشو ، في أحدث سلسلة من تلك الحوادث بالمدينة، طبقا لما ذكرته “إذاعة شبيلي” الصومالية امس الاحد. وكان مسلحون يحملون مسدسات قد قتلوا محمد معلم حسن فاجاس وحسن اندا-دوح، اللذين كانا من كبار المسؤولين الاداريين في منطقة “هاماروين”.
وتمكن القتلة من الفرار من الموقع، حسب الشرطة. وفي الوقت نفسه، وصلت قوات الامن الصومالية إلى موقع الجريمة وأجرت تحقيقا بشأن الحادث المروع، لكن لم تعتقل أحد. وأعلنت جماعة “الشباب” المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن عمليتي الاغتيال، من خلال بيان نشرته على مواقع إعلامية الكترونية تابعة لها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا