ManshetNews.com
الارشيف / أخبار العالم / اليمن العربى

إيران تشيع قتلى جددا لمليشياتها في سوريا.. بينهم قائد بارز‎

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

كشفت مواقع إخبارية إيرانية، عن تشييع جنازات قتلى جدد من مليشيات "فاطميون" الموالية لطهران، التي تتشكل غالبيتها من مقاتلين أفغان، وذلك إثر مقتلهم في هجمات "إسرائيلية" استهدفت مواقع عسكرية إيرانية داخل الأراضي السورية مؤخرا.

واعترفت وكالة أنباء "الدفاع المقدس"، المهتمة بتغطية أنشطة مليشيات إيران، بتشييع جنازات قتلى جدد من مليشيا ما يعرف بـ"مدافعي الحرم" في مدينة قم الواقعة وسط البلاد، وهم الذين جلبتهم طهران من دول مجاورة مثل أفغانستان، وباكستان، والعراق، بدعوى حماية المزارات الشيعية في سوريا، لكن دورهم يتمثل بالأساس في القتال إلى جانب قوات نظام بشار الأسد. 

قائد وحدة التدمير في مليشيات فاطميون الإيرانية

ولفتت الوكالة أن من بين القتلى الإيرانيين الذين شيعت جنازتهم منذ أيام بالعاصمة طهران، قائدا سابقا بالحرس الثوري الإيراني يدعى "سيد ناصر حسيني" (50 عاما)، كان يتولي قيادة "وحدة التدمير" في مليشيات "فاطميون"، مشيرة إلى أنه لقي مصرعه في مواجهات بمدينة تدمر السورية.

مشاهد من تشييع جنازات قتلى إيران

ويأتي الكشف عن مقتل القيادي البارز في المليشيات الطائفية الممولة من إيران إلى جانب آخرين، بعد أيام من قصف موسع للاحتلال الإسرائيلي استهدف مواقع ومقرات هذه المليشيات في ريف دمشق، وحمص، والقنيطرة، على الرغم من النفي الإيراني الرسمي، حول عدم وجود قتلى إيرانيين جراء ضربات الاحتلال بمنطقة الكسوة السورية.

وتضمنت قائمة القتلى، سالم صفر زاده من المليشيات الأفغانية، وعباس دانشكر من مليشيات البسيج (التعبئة العامة)، الذراع العسكرية للحرس الثوري، والمختصة بقمع الاحتجاجات في الداخل الإيراني، في الوقت الذي نشرت فيه الوكالة الإيرانية مقطع فيديو يظهر مشاهد من جنازات بعض قتلى مليشيات طهران في سوريا.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أمس الثلاثاء، عن علي أكبر ولايتي كبير مستشاري مرشد إيران علي خامنئي، تحذيره للاحتلال الإسرائيلي من أنه سيواجه "ردا أقوى" إذا شن ضربات جديدة على سوريا.

وكان الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على أهداف في سوريا، ردا على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي تعرض له، مطلع مايو/أيار الجاري.

ff05d81f05.jpg

وبحسب تصريحات للمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد شملت الغارات مهاجمة "مواقع استخباراتية إيرانية يتم استخدامها من قبل فيلق القدس، ومقرات قيادة لوجيستية تابعة له، ومجمع عسكري ومجمع لوجيستي تابعيْن للفيلق في الكسوة، ومعسكر إيراني في شمال دمشق، ومواقع لتخزين أسلحة تابعة له في مطار دمشق الدولي، وموقع استطلاع ومواقع عسكرية ووسائل قتالية في منطقة فك الاشتباك".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا