ManshetNews.com
أخبار العالم / اليمن العربى

خبراء يناقشون تأثير العقوبات على دور الحرس الثوري وأنشطته بالمنطقة

 

ناقش فريق من الخبراء في باريس بشأن الحرس الثوري الإيراني وتأثير العقوبات على أنشطته في الداخل الإيراني وخارج البلاد. 

وحسب بيان، أدار الجلسة لينكولن بلومفيلد، السفير والزميل المتميز والرئيس الفخري في مركز ستيمسون ومساعد وزير الخارجية السابق للشؤون العسكرية، عشية مؤتمر ايران الحرة. 

وطلب بلومفيلد المشاركين شرح مدى فعالية العقوبات ضد النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني في الماضي والحاضر. وقال برونو تيرتريس، نائب مدير مؤسسة «pour la Recherche Stratégique»: «لا يمكن الإنكار أن العقوبات مهمة وأرغمت النظام على التفاوض» مضيفا «من الواضح أن استهداف الحرس الثوري الإيراني أمر مهم للغاية، إنه قلب النظام».

كما قال ترتريس إنه في الوقت الذي يسيطر فيه الحرس الثوري الإيراني على 20-30٪ من الاقتصاد الإيراني، إلا أنه سيتعرض لعقوبات شديدة والعقوبات وحدها ليست كافية وليست الأداة الوحيدة الموجودة.

وقال ترتريس: «لن يرحل الحرس الثوري الإسلامي دون قتال. في نهاية المطاف، سوف يأتي التغيير في إيران من سخط الشعب الإيراني نفسه بسبب سوء الإدارة، بسبب الفساد ووحشية الحرس الثوري الإيراني».

وأكد إدوارد لينتنر، نائب وزير الداخلية الأسبق في ألمانيا، قائلا: «إن فرض العقوبات ضد قوات الحرس أمر جوهري بالنسبة للحرية في إيران ويجب استكماله بدعم المعارضة الديمقراطية».

ولكن على الأقل، سوف تقيد العقوبات قدرة الحرس الثوري الإيراني على ارتكاب جرائم داخل إيران و خارجها، وقال لينتنر، لأن «الجرائم تكلف أموالا».

قال مايكل بيرجنت، محلل الشرق الأوسط في معهد هدسون إن هذه الجولة الجديدة من العقوبات ضد النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني مختلفة لأن «قوة الحرس الثوري وقوة القدس لا تحظى بمناصرة كما كانت في عام 2009» في إشارة إلى إدارة أوباما.

وذكّرت بريفنت أن إدارة أوباما أطلقت عملاء فيلق القدس في العراق كتنازلات قدمت للنظام الإيراني خلال المفاوضات النووية، وأن هؤلاء الناشطين كانوا يقومون بأنشطة مزعزعة للاستقرار. وخلال فترة ولاية أوباما جلبت العقوبات النظام إلى طاولة المفاوضات، ولكن بعد ذلك أعاد المجتمع الدولي كل شيء إلى النظام، على حد قول بريجنت.

وقال بريجنت: «لقد انهار الاتفاق مع إيران لأنها فسحت المجال للتهديد غير النووي من الحرس الثوري الإيراني» مشيرا إلى أن «الابتعاد عن خطة العمل المشتركة الشاملة قد أعطانا نفوذا بالفعل» خاصة على الجبهات الأخرى، بما في ذلك التعامل مع النظام الكوري الشمالي.

كما سلط بريجنت الضوء على دور الاحتجاجات الأخيرة في إيران كاختلاف كبير بين الجولة الأخيرة من العقوبات والجولة الحالية المفروضة تحت إدارة ترامب. حيث قال: «أتمنى أن تقوم أكثر وسائل الإعلام الغربية بتغطية الاحتجاجات. هذه الاحتجاجات مهمة جدا».

وأكد بريسنت قائلا: «إن المتظاهرين يلقون اللوم على النظام لانهيار الاتفاق، وليست الولايات المتحدة» إنهم يلقون اللوم على مغامرة النظام».

روبرت جوزيف، السفير والمبعوث الأمريكي الخاص لحظر الانتشار النووي ووكيل وزارة الخارجية لشؤون الحد من الأسلحة والأمن الدولي حتى عام 2007، تكلم بعد ذلك حيث بدأ بتسليط الضوء على أهمية مؤتمر إيران الحرة من المقرر عقده غدا وقال: «إنه أمر رائع، ويسرني أن أكون جزءا منه».

وفيما يتعلق بمسألة العقوبات، قال جوزيف «إن العقوبات يمكن أن تنجح إذا كانت جزءا من إستراتيجية أوسع». ويجب أن تتضمن هذه الإستراتيجية الأوسع دعما للشعب.

كما كشف جوزيف عن مزاعم تقضي بأن العقوبات ضد النظام الإيراني ستضع الشعب الإيراني في خلاف مع المجتمع الدولي. وقال: «يفهم الشعب الإيراني ماهية السبب ويلقى اللوم على النظام بشكل مناسب» موضحا أن الناس يدركون تماما أن النظام فاسد من الداخل ويبددون أموالهم على الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة.

ولوح جوزيف إلى أن العالم يجب أن يستمر في مهاجمة الشبكات المالية للحرس الثوري الإيراني فيما وراء المال والبترول، بما في ذلك التعدين والهندسة والبناء. وقال «إن الحرس الثوري الإيراني منتشر في الاقتصاد الإيراني».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا