أخبار العالم / مصر العربية

بالفيديو | عيد الحب في اليمن.. فرحة مصطنعة بطعم الحرب

تحل ذكرى "عيد الحب"  في اليمن هذا العام  على استحياء، فالحروب المستمرة مزقت النسيج المجتمعي وزرعت الكراهية والأحقاد بين أبناء الوطن الواحد لتموت الزهور في أكمامها ولا تتفتح إلا في المقابر،  فأصبح اليمني مسلوب الفرحة ويقاتل من أجل الحصول على قوته اليومي في ظل أزمة إنسانية حادة وانتشار الأوبئة والأمراض وتوقف للمفاوضات السياسية بين الأطراف اليمنية المتنازعة. 

 

ويتزامن عيد الحب في اليمن هذا العام مع احتفاء "جماعة الحوثي" بـ"أسبوع الشهيد" (من 8 إلى 15 فبراير). آلاف من القتلى سقطوا في الحروب التي خاضتها الحركة منذ العام 2004 وحتى اليوم، خصصت لهم مقابر أطلقت عليها "رياض الشهداء"، تكتظ بالأرامل واليتامى والزوار.

 

فاليمن استبدل"عيد الحب" بـ "عيد الموت"، فرائحة الموت تفوح من كل مكان في بلد لا تهدأ فيه أصوات المدافع والرصاص. 

 

يقول  المواطن اليمني "محمد مسعود" في حديث لـ "مصر العربية" إن عيد الفلانتين يأتي هذا العام في ظل ظروف معيشية واقتصادية صعبة، يحاول الناس تصنع الفرحة، رغم المأساة الحقيقية والعوز لدى أغلب فئات المجتمع اليمني. 

 

وأيده في الرأي مواطن آخر يدعى  لطف علي، والذي قال  لـ "مصر العربية"، إن الشعب اليمني يستقبل عيد الفلانتين هذا العام وسط ظروف إنسانية صعبة، حروب وأزمات مزقت الجميع، مضيفًا: " لا نريد عيدًا للحب بقدر ما نحلم أن تنتهي كوارثنا". 

 

من جانبه قال المواطن "أحمد رماده": نطالب في عيد الفلانتين جميع الأطراف المتصارعة أن يجعلوه عيد للسلام والتصالح للشعب اليمني بكافة أطيافه وفصائله. 

 

وأضاف أن اليمن يشهد صراع دامي منذ فترة طويلة، أنهت على ما تبقى لليمنيين من فرحة، ولم يعد يرغب المواطن في استقبال الأعياد بفرحة وبهجة؛ لم تعد موجودة في القلب الذي استنزفته الأحزان والآلام.

 

وقبل اندلاع الحرب في مطلع العام 2015، تنامت على استحياء مظاهر الاحتفال بعيد الحب في المدن اليمنية الكبرى؛ صنعاء وعدن وتعز، والمكلا.

 

وخلال ما يقارب العامين من الصراع، تعرضت هذه المدن لتشوهات لطخت واجهاتها المدنية وأفسدت متنفساتها وحدائقها وشواطئها.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا