أخبار العالم / لبنان 24

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

إسرائيل على التلة ولبنان مقطوعة شرايينه بأيدي وأرجل ودراجات بعض بنيه احتجاجا على تفلت لسان وزير الخارجية بحق رئيس البرلمان. إسرائيل تهدد لبنان بالإستيلاء على البلوك التاسع الغازي في المياه الإقليمية اللبنانية.

ماذا تريد إسرائيل؟

وزير حربها يقول إن هذا البلوك إسرائيلي. وقد قرأت المراجع اللبنانية في هذا الكلام خطورة على السيادة اللبنانية. وهكذا تخطط إسرائيل لإحتلال بحر لبنان بعد طردها من بره.

ورغم خطورة المسألة، التيار الوطني الحر لا يريد أن يعتذر رئيسه وزير الخارجية ولا حركة أمل تركت الشوارع في العاصمة والطرق في عدد من المناطق. وأكثر من ذلك لم تعد القضية تتعلق بزلة لسان وبكرامات وإنما أخذت منحى أمنيا بتهديد الإستقرار وسياسيا بشكوى الوزير حماده من ممارسات غير مقبولة في العهد الحالي.

وعلى الرغم من كل ذلك يتحلى رئيس الجمهورية بالتسامح ويتمسك رئيس المجلس النيابي بالإستقرار فيما يتمسك رئيس مجلس الوزراء بالصبر بعدما طالته صيحات بعض أنصار حركة أمل بالشتائم.

التظاهرات قبيل هذا المساء تمت بالدراجات النارية والسيارات وبالتجمع أمام الأونيسكو بمشاركة الوزير حماده.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

بين كلام رئيس الجمهورية ميشال عون امام زواره بان اللجوء الى الشارع يؤذي الاستقرار مؤكدا على اهمية المؤسسات الدستورية، وعلى ضرورة حل الخلافات داخلها، وتأكيد رئيس مجلس النواب نبيه بري امام نواب الاربعاء بان لا علاقة له ولحركة امل بكل التحركات والتظاهرات احتجاجا على الفيديو المسرب لوزير الخارجية جبران باسيل، فان اللبنانيين ينتظرون ايجاد الحل للازمة الاخيرة، التي لا تزال تداعياتها تتوالى على الارض.

ففي منطقة الاونيسكو في بيروت نفذ انصار حركة امل مساء اعتصاما احتجاجيا، واطلقوا شعارات الدعم للرئيس بري الذي قدم اعتذاره الى كل اللبنانيين الذين لحق بهم اذى على الارض وفق نواب الاربعاء.

اما الهيئة الشرعية للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى التي انعقدت برئاسة رئيس المجلس الشيخ عبد الامير قبلان فقد ثمنت الزيارة التي قام بها الشيخ قبلان للرئيس بري، وأكدت على البيان الذي صدر عن المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بخصوص تحميل العهد مسؤولية تصحيح النهج المتبع وعدم تجاوز الدستور والميثاق.

وفيما المساعي البعيدة عن الاضواء مستمرة لاحتواء التصعيد، والعودة الى المؤسسات الدستورية، اجرى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، محادثات في انقرة توجها بلقاء مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في القصر الرئاسي تناولت اخر التطورات في لبنان والمنطقة بعدما عقد محادثات موسعة في مقر رئاسة الحكومة التركية مع نظيره التركي.

ولبنان الرسمي ممثلا بالرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، ردوا اليوم على كلام وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي ادعى أن بلوك الغاز في البحر رقم 9، هو لاسرائيل، فاعتبروه ادعاء باطلا وتهديدا لامن لبنان الذي يؤكد على حقه المشروع بالتصرف في مياهه الاقليمية.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

التهديد الاسرائيلي لنفط لبنان فوق كل اعتبار داخلي وان حلت ازمات السياسة او لم تحل تبقى السيادة الوطنية ملاذا لتوحيد الموقف والكلمة.

لم يمض يوم على استشراف رئيس مجلس النواب نبيه بري جديد المخاطر الصهيونية في الحدود النفطية ثم تحذير من زيارة نتنياهو الى موسكو حتى كشف وزير حرب الاحتلال افغدور ليبرمان مزيدا من النيات الاسرائيلية الخبيثة تجاه لبنان.

البلوك 9 لاسرائيل قال ليبرمان في ادعاء خطير قابلته مروحة ردود رسمية لبنانية تصدرها موقف رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون منبها من التهديد المعادي لحق لبنان في ممارسة سيادته الوطنية على مياهه الاقليمية.

حزب الله ايد مواقف الرؤساء الثلاثة والمسؤولين اللبنانيين ضد هذا العدوان الجديد واضعا اياه في اطار الاطماع الاسرائيلية المتواصلة والسياسة العدوانية ضد لبنان وسيادته وحقوقه المشروعة.

في البر يواصل العدو استفزازاته وفي مكان يطل على بحر النفط جنوبا اوغلت جرافات الاحتلال تجريفا لنقاط الامم المتحدة في الخط الازرق المتحفظ عليها لبنانيا عند رأس الناقورة، في تحد صارخ لما يسمى الضمانات الدولية والرقابة الاممية وتصميم اللبنانيين على التمسك بحقوقهم السيادية، التهديد الاسرائيلي السافر وضع الجميع في البلوك 9، فهل سيبقون متفرقين في البلوكات الداخلية الاخرى؟

يستدعي المشهد الحالي مزيدا من الاجماع الوطني ضد نيات العدو بعدما ظن ليبرمان انه يستطيع التسلل في سجال اللبنانيين لتثبيت قواعد اشتباك نفطية متفجرة، اما ازمة التسجيلات المسربة فعلى حالها، لكن الجديد المطمئن فيها حمله تأكيد الرئيس بري ان الاستقالة من الحكومة لم تناقش.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

وفيما معظم المجموعة الحاكمة تتقاتل على فيديو "محمرش" معطلة المؤسسات تاركة الشارع فريسة للغوغائية والدولة على حافة التفكك، استغل وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الفوضى مدعيا ان البلوك النفطي اللبناني الواقع جنوبا على الخط الازرق البحري هو لاسرائيل وان الدولة اللبنانية وضعته قيد المناقصة بغير وجه حق، هذه النتعة العدوانية نبهت ملوك الطوائف في لبنان من دون ان تدفعهم الى عقد هدنة الحد الادنى في ما بينهم فسارعوا كل من متراسه الى تحذير اسرائيل من مغبة مطامعها مهددين باللجوء الى كل الوسائل للدفاع عن حق لبنان في البلوك رقم 9 وبكامل ثروته النفطية والغازية.

"النأزة" من اسرائيل لم تصحي بعض الطبقة الحاكمة الى ان مطامع تل ابيب بلبنان ليست وليدة عقيدتها التوسعية فقط، بل هي تتغذى من سوء ادارة لبنان ثرواته، ما يحلل مد الايدي اليها.

في السياق لا حل في المدى المنظور للخلاف بين التيار الحر وحركة امل لغياب الوساطة المفترض ان يضطلع بها حزب الله، فالحزب ممتنع لأن الحاجة باتت ملحة لما يصلح اموره مع التيار، فقد خرج الامتعاض بين المرجعيتين من الكواليس الى العلن، بلا حاجة الى فيديو مسرب، وتحول تراشقا في الاعلام والطائف هو المادة السجالية، في الانتظار لا خطر على الحكومة، لكن لا مجلس وزراء ولا تواصل والتخاطب يتم في الشارع، اعتذر او استقل، لا اعتذر ولا استقيل.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

عن موقفه خلال حرب تموز 2006، قال ميشال عون ذات يوم: "لم يكن جائزا إلا أن نكون إلى جانب وطننا الذي نعيش فيه، والى جانب أهلنا وشعبنا الذين نعيش معهم، وهذه هي روح التضامن التي يجب أن تظهر أثناء الصعوبات على رغم الخلافات والتباينات السياسية التي تسقط عندما يكون مصير الوطن وشعبه معرضا للخطر.

وردا على سؤال، قال: كان واضحا ماذا تريد إسرائيل من الحرب، فهي لا تريد احتلال الأرض من جديد، لأنها تركتها غصبا عنها، لكنها تريد خلق فتنة داخلية، ولذلك رفعت صوتي وناديت اللبنانيين قائلا: "سنوات من القتال مع الخارج ولا ساعات من القتال في الداخل".

هكذا كان الموقف إبان حرب تموز، وهكذا يبقى اليوم. فأمام تهديد اسرائيلي مباشر للبنان، كما وصف رئيس الجمهورية كلام وزير الدفاع الإسرائيلي الذي قضم بلوكنا النفطي التاسع، لا مكان للتفاصيل، ولا محل للسجالات. فالساحة مشرعة لعنوان أول ووحيد: مواجهة الخطر الإسرائيلي وردعه، ثم لكل حادث داخلي حديث.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

على زمن ارتفاع البلوكات السياسية خطفت إسرائيل بلوك النفط التاسع ومن قلب حرب بري التيار تسللت إلى قعر البحر الجنوبي ونفذت غارة في عمق الماء.. غافلت الحقول التي ترعى بينها الغزلان محليا وقالت: هذا الحقل لنا.. وأنشأت مستوطنة نفطية في مياهنا الإقليمية. نتجادل لبنانيا في جنس البلطجية.. وإسرائيل تمارس بلطجة بالذخيرة المائية الحية وتدعي ما ليس لها.. لكن سياسة وضع اليد الإسرائيلية استنفرت مواقف لبنانية موحدة حيث توافقت الرئاسات الثلاث على الإدانة فاجتمع عون وبري والحريري على وجه الماء.. بعدما فرقتهم عبارات الأرض. وأبعد من المواقف تقدم حزب الله بمناقصة لاسترجاع الحق وأعلن استعداده للتصدي الحازم لأي اعتداء على حقوقنا النفطية والغازية والدفاع عن منشآت لبنان وحماية ثرواته ومن إيجابيات الاعتداء الإسرائيلي إضافة إلى وحدة الرئاسات.. هو الظهور الورقي لوزير الخارجية جبران باسيل حين كشف عن المراسلة بين لبنان والأمم المتحدة لإثبات الحق اللبناني..

وفيما كان جبران حبرا على ورق.. لجأ الرئيس نبيه بري إلى استخدام سلاح الجو في الأزمة مع رئيس التيار الوطني الحر.. فأصبحت تحركات أنصار رئيس المجلس أرض_جو.. فعناصر اتحاد النقل الجوي اعتصموا في محيط المطار وهددوا بالتصعيد والإضراب إذا لم يعتذر وزير الخارجية وذلك في محاولة لقطع الطريق على الوفود المتوجهة الى مؤتمر الطاقة الاغترابية في ابيدجان.

حركة الملاحة "البرية" انتقلت مساء الى قصر الاونيسكو في تظاهرة لم تخرج على المألوف.. ولم تصل إلى الإضرار بالممتلكات بل ظلت في حدود الكلام الذي "ما عليه جمرك".

والجمارك بالجمارك تذكر.. وبعد صراع مرير مع مرض الفساد العضال.. تبث الجديد الليلة "الحلقة الاخيرة" من ملفات سيوقع عليها الزميل رياض قبيسي. الزميل الذي كان أول من أسس لثقافة الصحافة الاستقصائية في محطة الجديد.. وهو يغادرنا اليوم تاركا في عهدة المشاهدين اقتراحا عمليا للجمارك..

فهذا العنبر من الوطن يصلح ان يسمى "فالج لا تعالج".. حيث اثبتت السنوات ان المحاسبة لم تمر من امام دارة الجمارك.. فالمهربون ما زالوا يهربون.. والقضاء لا ممر له من ابواب سمسم..

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

فليعذرنا فخامته اذا صارحناه القول وسألناه عن محبة، اين الرئاسة العادلة والضامنة لوحدة اللبنانيين والعيش المشترك والاحترام المتبادل؟ اين الرئاسة يا فخامة الرئيس ولماذا السكوت عما اقترفه وزيركم وصهركم من حماقة واساءة وطول لسان؟ ليس فقط بحق رئاسة المجلس النيابي ونواب الامة بل هي طالت كل اللبنانيين وانت رئيس جمهوريتهم، فأين انتم ايها الفخامة من كل ما يجري في السر والعلن وفي الغرف المغلقة المجاورة لمكتبكم، فهل تحول القصر الجمهوري الذي تدعون انه قصر الشعب الى بلاط للحاشية وللصهر ولعزيز القصر ومعه جريصاتي وشلة المستشارين من كتبة التقارير ومفبركي مقدمات وأخبار قناة العائلة والتيار حيث تدار اكبر التهجمات ضد حركة أمل وشهدائها وانصارها وعلى رئاسة المجلس النيابي والرئيس نبيه بري شخصيا؟ ان كنت تدري يا صاحب الفخامة فتلك مصيبة، وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم.

كموج البحر لا يتوقف ولا ينتهي كان مشهد الاعتراض الشعبي والسياسي على قلة ادب من يفترض ان يكون رأسا للدبلوماسية فكان رأسا من رؤوس الفتنة، في تحركات عفوية نزل اللبنانيون المقيمون الى الشارع على مساحة لبنان وحلق الرفض على مساحة الانتشار فتحرك المغتربون يدعون باسيل الى الاستقالة ولاسقاط صفة تمثيل المغتربين عنه، والى عين التينة الساهرة دائما على حفظ الوطن كان الاوفياء من شخصيات وقوى سياسية يعلنون رفض المس بمقام الرئاسة الثانية، وعلى اي حال الرئيس بري لم يطلب اعتذارا، بل المطلوب تقديم اعتذار الى اللبنانيين كل اللبنانيين للاهانات والاساءات التي حصلت، وليسمع من يعنيه الامر ان لبنان سيبقى وطنا نهائيا لجميع ابنائه، وليس تركة او ورثا لصهر او عائلة، وحركة امل التي قدمت الاف الشهداء في سبيل ذلك لا يزايدن عليها أحد لا بالمقاومة وأهلها ولا بالشهداء ودمائهم، اما انت يا صهر العهد، فما صرلك بالقصر من مبارح العصر، بئس هذا العصر.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

صراحة، لم يعد اللبنانيون يفهمون ما هو المطلوب. فبعد الاشتباك الحاد بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل، دخل رئيس الجمهورية على خط التهدئة أمس، وانتقى كلمات قال فيها: ان ما ارتكب على الارض خطأ جاء نتيجة خطأ.

قال الرئيس كلمته ولم يعد لديه المزيد، وقال باسيل كلمته معتبرا ان ما سماه مبادرة ذاتية بالتأسف عما سرب عن لسانه كاف، اما الرئيس بري، فبعد اللاتعليق الذي سرى امس، قال بحسب ما نقل عنه النواب اليوم، ان المطلوب اعتذار علني إلى كل اللبنانيين عن الاساءات التي حصلت، لكنه عاد وسجّل نقطة متقدمة، عندما اعتذر بالفم الملان الى كل اللبنانيين عن الاذى الذي لحق بهم على الارض.

المعادلة اذا سلبية، لا سيما ان المعلومات تتحدث عن ان كل ما قيل حتى الان اقل من المطلوب، وان المساواة بين مقام رئاسة مجلس النواب ووزير الخارجية ظالمة، كذلك مجرد المساواة بين ما بات يعرف بخطيئة باسيل وخطأ مناصري امل، ظالم.

بكل بساطة ومن دون حرج لدى المعنيين، علق اللبنانيون بين الخطأ والخطيئة، وبين الاسف والاعتذار العلني، وهم يتساءلون: من سيعتذر إلينا؟ من سيعتذر عن عدم ختم جرح الحرب بمصالحة حقيقية تطفئ نيران الاشتباكات على مواقع التواصل الاجتماعي؟ من سيعتذر عن تحويل لبنان الى بلد مدين تفوق ديونه الثمانين مليارا. من سيعتذر عن الاذلال الذي نشعر به عندما يقف ساستنا يتسولون مساعدات دولية، يأتي معظمها مزيدا من ديون ندفعها من جيوبنا؟ من سيعتذر الى التجار والصناعيين واصحاب الفنادق، ومئات الالاف من اللبنانيين الذين يفتحون باب رزقهم ويغلقونه من دون تحصيل حتى فلس الارملة، من سيعتذر الى الموظفين الذين يبحثون عن فتات راتب في الاسبوع الاول من كل شهر؟ الأغلب، أن احدا لن يعتذر، وسينتظر اللبنانيون سحرا ما يطفئ الحرب الجديدة.

فهل يكون العدو الاسرائيلي هذا السحر؟ وهل تقرب تل ابيب بين اللبنانيين بعدما اعلنت اليوم، ونحن على ابواب التحول الى بلد نفطي، ان البلوك 9 ملك لها وبكل المقاييس... بصراحة، اللي استحوا ماتوا، ولم يعد اللبنانيون يفهمون ما هو المطلوب، لكنهم متأكدون ان ما يحصل مهين، وان تضييع الفرص خطأ وخطيئة...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا