ManshetNews.com
الارشيف / أخبار العالم / اليمن السعيد

يحدث في عدن: قطع للكهرباء واغلاق شوارع وانفجارات وانتشار مسلح

تشهد العاصمة المؤقتة عدن حالة من التدهور الأمني والخدماتي في ظل انتشار الجماعات المسلحة في شوارع المدينة التي تغيب عنها الحكومة الشرعية، وشكلت حالات الاغلاق لعدد من الشوارع المحيطة بالمباني الرسمية صعوبة في الحركة والتنقل لسكان الاحياء المجاورة لها ومنها الواقعة في محيط البنك المركزي اليمني في كريتر بمديرية صيرة، الى جانب استمرار التفجيرات وبدأ مرحلة الانقطاعات الكهربائية مع بداية دخول موسم الحمى.

 

وقامت قوات الجيش والامن بعمليات اغلاق لعدد من الشوارع المحيطة بمبنى البنك المركزي اليمني بعد نقله من صنعاء الى فرع البنك بمدينة كريتر بمديرية صيرة والقريب من المعاشيق حيث مقر الحكومة والرئاسة اليمنية المعترف بها دوليا، وذلك عقب استهداف مبنى البنك من قبل جماعات مسلحة تتبع تيارات جنوبية وأخرى تابعة لتنظيم القاعدة، والتي دفعت قوات الجيش والامن الى اغلاق الشوارع الفرعية والمحيطة بالبنك بالكامل ومنها التي توصلك الى مستشفى الصداقة وملعب الحبيشي ومنطقة القطيع وصعبة الحركة والتنقل بشكل كبير في محيط البنك وعلى مسافات متباعدة .

 

ووفقا لسكان المنطقة المحيطة بالبنك فانهم يجدون صعوبة بالتنقل من والى منازلهم بعد قطع تلك الشوارع ومنع مركباتهم المرور منها ، مشيرين في احاديث مع "السلطة الرابعة" الى انهم كانوا يصلون منازلهم في جوار البنك قادمين من الميدان او عدن مول او أي منطقة في عدن عبر الطريق البحري بجور محكمة صيرة او عبر العقبلة وسالم علي بسهولة الى القطيع وحارة البنك وملعب التنس، والان يصلونها بعد الدوران داخل الشوارع باتجاه الميدان والسوق وهي مناطق تجارية تشهد ازدحام في المرور وحركة المتسوقين وانهم يقطعون ساعات للوصول الى منازلهم بدلا ما كانت في السابق عبارة عن دقائق.

 

كما أغلقت قوات الجيش عدد من الشوارع في جوار مديرية الامن بخور مكسر وامام فندق عند وأخرى في مداخل المديريات وعلى طريق البريقة للحدث من العمليات التي تستهدف تلك المباني والمناطق التي تتواجد فيها مصالح حكومية من قبل مفخخة التي لم يتم الحد منها حيث شهدت المدينة مؤخرا تفجير سيارتين بالقرب من مقر قوات مكافحة الإرهاب بساحل جلد مور أدت الى مقتل مدنيين أبرياء بينهم طفلة وامرأة، الى جانب استمرار عمليات الاغتيالات التي طالت حتى ائمة المساجد.

 

كما تشهد عدن انتشار كبير للنقاط العسكرية والأمنية التابعة للحزام الأمني في ظل تواجد انتشار كبير لمسلحين مدنيين الامر الذي يشكل ظاهرة غريبة في مدينة مثل عدن عرفة بالتمدن وعدم رؤية أي انتشار للسلاح في أوساط السكان في الأعوام السابقة، الامر الذي اعتبره سكان محليون مقلقا ومهددا للامن والسلم الاجتماعي ولاستقرار الحياة الطبيعة وعودة طبيعة الأوضاع الاقتصادية والاستثمارية الى المدينة عقب الحرب التي شهدتها ضد عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية.

 

وتشهد عدن مع بداية دخول موسم ارتفاع درجة الحرارة وفصل الصيف انقطاع للتيار الكهربائية عن بعض المديريات والمناطق السكانية بعد اشهر من الاستقرار في استمرار التيار الكهربائي في العمل دون انقطاع الامر الذي اعتبره سكان محليون مؤشرا على ان فصل الصيف المقبل سيكون كسابقه "نارا حامية" حد وصفهم. في حين تعاني العاصمة المؤقتة من اختفاء في مشتقات النفط والغاز المنزلي وارتفاع اسعاره ان وجد في بعض المناطق المتباعدة في اطراف المديريات السكنية، الى جانب الارتفاع الجنوني في جميع اسعار المواد والسلع الاستهلاكية خاصة تلك المتصلة بالمعيشة اليومية للمواطن الذي يحمل كل تلك الامور للجماعات المسلحة التي لديها مصالح خاصة وضيقة ومتصلة بجهات خارجية حسب قولهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا