الارشيف / أخر الأخبار / المصرى اليوم

رئيس «الوفد» يسعى لتكوين ائتلاف برلماني.. و«الخولي»: الأهم تنظيم الحزب داخليًا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حالة من الجدل أثارتها تحركات المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، لتشكيل ائتلاف برلماني داخل مجلس النواب، حيث رفض عدد من أعضاء الحزب تحركاته، مؤكدين أن الأولى تنظيم الحزب داخليًا، وإعادة قوته وتواجده في الساحة السياسية.

وأكد البعض أن «التحركات تهدف إلى تقوية التواجد الوفدي في البرلمان، وأن القرار في النهاية للهيئة العليا لحزب الوفد».

وقال المستشار بهاء الدين أبوشقة، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، الأربعاء، إنه يبحث تشكيل ائتلاف برلماني يستطيع التواجد به بصورة أقوى داخل البرلمان، مشيرًا إلى أنه بدأ يتحرك فعليًا داخل البرلمان لدعوة عدد من النواب المستقلين وذوي الصفة الحزبية للانضمام إلى الائتلاف.

وأضاف أن «الوفد فتح باب العضوية أمام جميع المصريين للانضمام إليه، تزامنًا مع احتفالية الوفد بمرور 100 عام على تأسيسه، إلى جانب تشكيل لجنة لفحص أوراق المفصولين من الحزب خلال الفترة الماضية».

وعلمت «المصري اليوم» أن تحركات الوفد شملت نواب غير مستقلين لائتلاف «دعم مصر»، لتشكيل ائتلاف معارضة قوي يضم عددًا من الأحزاب السياسية منها المصريين الأحرار، والمحافظين، والمصري الديمقراطي، بالإضافة إلى الأحزاب غير الممثلة في البرلمان، ومنها «الدستور» و«الغد»، وأن الحزب يسعى إلى تشكيل ائتلاف قوامه الأساسي من 150 إلى 200 نائب، ليكون المنافس الأقوى في مواجهة ائتلاف «دعم مصر».

من جانبه، قال ياسر الهضيبي، مساعد رئيس الحزب والمتحدث الرسمي، إن «دوره يقتصر على تأكيد تحركات أبوشقة، التي تدل على الرغبة الوفدية في إقامة تحالف برلماني تحت القبة»، مؤكدًا أن «هذه الرغبة قوية وحقيقية بدليل التحدث مع الكثير من النواب بمعرفة أبوشقة، على أن يتم الإعلان عن التحالف وكل تفاصيله في مؤتمر صحفي سيتم تحديده لاحقًا».

وأضاف «الهضيبي» أن «أبوشقة نفسه هو الوحيد، الذي مارس هذه التحركات بين النواب من الأحزاب أو المستقلين داخل البرلمان»، مشيرًا إلى أن «الحياة السياسية تقوم على التعددية، ومن المفترض أن يكون هناك حزبًا سياسيًا يشكل أغلبية داخل البرلمان وليس ائتلاف، ووجود أحزاب أخرى تنافسه أيضا، وهذا تفعيل للمادة الخامسة من الدستور، وأن ما سيفعله (الوفد) هو تصحيح للوضع السياسي داخل البرلمان».

من جانبه، قال المهندس حسام الخولي، مساعد رئيس الحزب، والمرشح المنافس على رئاسته في الانتخابات الأخيرة، إن «أبوشقة لم يشرح لأعضاء الحزب ما يريده رغم أن القرار في النهاية يكون لأعضاء الهيئة العليا بالحزب»، وتابع: «لا أعتقد أن الوقت مناسب لتحالفات خارجية، لكنه وقت تنظيم الحزب من الداخل والخارج وإعادة الروح له في المحافظات».

وأشار إلى أن «الآثار الخاصة بتحركات (أبوشقة) ستكون سلبية»، لافتًا إلى أن «مسألة التحالفات لن تكون سهلة، وستحوي العديد من المشاكل والخلافات، ولا أعتقد أن هذا وقته».

وأوضح «الخولي» أنه يتوقع ألا يكون الائتلاف واقعي، قائلًا: «أرى أنه لن ينفذ على الأقل في المرحلة الحالية، ورئيس الحزب لابد أن يعود للهيئة العليا في النهاية، وكان الأولى به أن يأخذ رأيهم قبل أن يتحرك، لأن الوفد اعتاد على أن يجتمع على رأيه أولًا ثم يعرضه للخارج وليس العكس»، متسائلًا: «أليس من الممكن بعد تحركات (أبوشقة) لجمع النواب أن ترفض الهيئة العليا قرار التحالف من أساسه».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا