الارشيف / أخر الأخبار / المصرى اليوم

«المصرى اليوم» فى جولة داخل أشهر معابد اليهود بوسط القاهرة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

: «نسيم.. كُرَيَّم.. حنّان»: معابد «الظاهر» تفتح أبوابها

يمثل الطبقة المتوسطة من «السفرديم».. وكان يجمع الشباب للإنشاد وممارسة الأنشطة الاجتماعية

«بوست» على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، لمجموعة تطلق على نفسها «أنا من الظاهر»، تعلن فيه عن اتفاق مع الطائفة اليهودية فى مصر لفتح أبواب 3 معابد يهودية فى المنطقة، على أن يرسل الراغبون صورة من بطاقاتهم الشخصية لـ«الجروب».بالمزيد

فى شارع قنطرة غمرة، بالظاهر، وعلى دورين، يقع معبد يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1900، ظل على مدار سنوات مجهولاً لسكان المنطقة والمارة، لا يعرف أحد عنه شيئا سوى «عم رمضان»، الرجل الخمسينى، حارس المعبد، الذى يعيش فيه مع شقيقته، بعد أن كان والده حارساً له على مدار سنوات. المعبد المحاط بسور من الطوب، والأسرار، يفتح أبوابه للمرة الأولى لسكان المنطقة.بالمزيد

على سلم المعبد وقفت فيمونى أنور عكاشة، المرشدة السياحية، وهى امرأة أربعينية، ببشرة بيضاء، وعينين زرقاوين، وشعر أصفر، مصفف بطريقة «الراستا» أو «الجدائل»، وعضو بجمعية قطرة اللبن، ليست من الطائفة اليهودية، لكنها مسلمة، والدتها أجنبية، ووالدها مصرى مسلم، ومهتمة بالحفاظ على التراث، وحاصلة على ماجستير فى إدارة المتاحف. يرجع تاريخ إنشاء المعبد لعام 1932، أو سنة 5692 وفقاً للتقويم اليهودى حيث تبرع بأرضه «زكى كُرَيِم»، واسمه مكتوب بالفرنسية والعبرية على لوحة رخامية يمين مدخل المعبد من الخارج، وعلى يسار المدخل، وعلى لوحة رخامية أخرى، تعلوها نجمة داوود، كُتب بالعبرية: «هذا المكان مقدس». تبرع اليهود لبناء المعبد، وكان أغنياؤهم يتبرعون ليس للبناء فقط، ولكن لأعمال الصيانة أيضاً.بالمزيد

فى شارع «المنسى» بالظاهر، وعلى بعد خطوات من مسجد الظاهر بيبرس، وقبل عدة أمتار من مسجد المنسى الشهير، يقع على يسار مدخل الشارع معبد «نسيم يعقوب أشكيناز»، يعد الأكبر بين معابد الظاهر، إلا أنه الأسوأ حاليا، حيث تعرض للتلف التام، وسرقة محتوياته، وإحراقه، فى أحداث ثورة يناير 2011، وكل الأحداث التى ارتبطت بدولة إسرائيل، يوضح سامى: «كان الوجهة الأبرز لأهل المنطقة للانتقام».بالمزيد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا