مصطفى كامل سيف الدين … يكتب " أنا وأنتى وعيد الحب "

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ينتظر العاشقون  كل سنة موعدهم  لكى يعبروا عن حبهم لمن يحبون في يوم 14 فبراير
أن الحب الحقيقي يستحق منك دائما البحث عنه إذا كنت تريد بقاءة فى حياتك . و ذلك لأن الكثير من الأزواج قد ينفصلوا بسبب عدم الشعور بالحب الحقيقي . و لكن هل تعلموا بأن هناك علامات لإظهار ما إذا كان هذا هو الحب الحقيقي و أحياناً يصعب علي البعض الشعور بها . هناك أعتقاد بأن الحب الحقيقي هو عبارة عن الإثارة و العاطفة و الإثارة و الدراما .
ولكنى عندما أحب أفكر جيدا من التى أعطيها قلبى وعقلى ووجدانى وكل كيانى 
ليس للحب في قلبي نهايةلا ولا للعشق في قلبي نهاية فحين انهي اخر قصة حب اقول في نفسي تلك هي النهايةلكن سرعان ما أكتشف أنني لا أزال أسبح في فلك البدايةوكم اصدم حين أعلم أن كل تلك الأميال التي قطعتهاولا أزال بعيدا كل البعد عن النهايةيخاطبني واقعي المرير ويقول لي يا عزيزي تلك التجارب التي خضتها في العشق لم تنفعك بشيئ لأن الحب منذ أن عرف وهو وسيلة ولم يكن في يوم ما ….غاية
ولكن قلبى يدق ويدق بشدة لانه حب مختلف عن إى حب حبى لها يجعلنى أبكى
بحبك بحبك بحبك يامصر بحب الغيطان وصوت الادان وضحكة زمان بحبك يا مصر بحب الشوارع وصبر المزارع على النبت طالع عشانك يامصر بحبك 
وبحبك يا مصْر وان خيّروني ما اسكن إلاكي 
بحبك يامصر وبعبد ترابك ودم الشهداء اولادك وبحب رئيسك 
اللى لو طال يضحى بنفسة عشانك يا مصر ويجفف الدمع الهصور وفى عينيه يبرق الغضب، وصوته يزأر كأسد يثأر من ذئاب الغابة وثعالبها، وقلبه على الرجال السمر الأشداء، ودموعه عصية، فالقادة لا يبكون. شىء ما فى خصائص القادة يجعلهم فوق الحزن يتسامون. ويخاطبنا «بيكم ومعاكم أقدر وأستطيع» هذا الرجل العسكرى المسيس يحب شعبه ويحترمه، ذات يوم، فوضه لإزاحة الغمة عن وجهك يا وطنى. والرجل يلقى بالكرة فى ملعب شعبه ليتحول إلى كتائب «تبنى وتغنى وتقاتل»
هكذا يجب أن تأتي علاقتك مع شريك حياتك في المقام الأول للأولويات الأخري لتعبر عن مدي حبك له . و أن كل علاقاتك في الأسرة و مع الأصدقاء و في العمل تأخذ المكانة الخلفية بعد حبك لشريك حياتك .وهافضل أحبك طوال عمرى يــــا مصر وبحبك يامصر وستبقى دائما مرفوعه الرأس يا مصرنا الحبيبة

a7demo@yahoo.com

أخبار ذات صلة

0 تعليق