"الأرهابى" فى عيون صناع الفن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم تكن ظاهره الأرهاب مجرد ظاهرة تطرف أصابت المجتمع وأثرت عليه فى شتى المجالات بل أن إزدياد حجمها وخاصه فتره التسعينات كان بالأمر اللافت لصناع الفن السابع والذين طرحوا تساؤلا من هو ذلك الأرهابى الذى يقرر فى لحظه أن ينهى حياته وحياه الأخرون وأزادت التساؤلات حتى أصبحت واقعا فنى تم تناوله فى عدد كبير من الأمال السينمائيه المختلفه

"الأهابى" واحدا من أشهر الاعمال التى تناولت شخصيه الارهابى وأبعادها النفسيه والاجتماعيه وذلك من خلال شخصيه" على" الذى قدمها الزعيم عادل إمام والذى ينضم لأحد الجماعات ويشارك فى تنفيذ العديد من العمليات حتى يعيش وسط أسره مصريه تغير مفاهميه نحو الحياه

وفى نفس العمل قدم الفنان " احمد راتب" شخصيه الاخ " سيف" أمير الجماعه والذى يحاول زرع الحقد والكراهيه داخل الجميع نحو المجتمع ويوجههم للأنتقام عبر عمليات أرهابيه تستهدف الأبرياء

وقدمت تلك الشخصيه مره اخرى بفيلم السفاره فى العماره والتى جسدها الفنان ضياء المرغنى ورغم ان الدور غلب عليه الطابع الكوميدى الا انه اظهر ايضا جوانب نفسيه كثيره لشخصيه الامير

وخاض الفنان " احمد بدير " تلك التجربه بفيلم " حين ميسر" بعد ان قدم الشيخ" امين " الذى يستغل فقر وجهل من حوله ليفرض عليهم أفكاره التطرفيه ويحارب بهم رجال الشرطه

وعوده الى شخصيه الأرهابى التى قدمت بأكثر من جانبا إجتماعى وسياسى أيضا فرأيناها بفيلم " عماره يعقوبيان" مع الشاب " طه الشاذلى" او " محمد امام" الذى يتعرض لظلم المجتمع بسبب فقره فتستقطبه أحدى الجماعات الارهابيه التى تحوله الى مجرم

وبفيلم" الأخر " كان" فتحى او فتح الله" الذى جسده الفنان " أحمد وفيق" فى شخصيه الأرهابى الذى يستغل أخته للسفر الى الخارج هربا من مطارده الشرطه له بعد أرتكابه الجرائم ولكن فى النهايه يقع الإبرياء ضحايا لتطرفه

وجسد أيضا الوجه المتطرف لشخصيه الارهابى الفنان " فاروق الفيشاوى" بفيلم" الأرهاب" والذى كان العقل المدبر للعديد من الجرائم فى الخفاء حتى تتعاطف معه أحدى الصحفيات وتساعده قبل أن تكتشف حقيقته وتظهرها للجميع

الفنان " رياض الخولى" او " على الزناتى" الذى جسد شخصيه المتطرف بفيلم " طيور الظلام" فكان المحامى المنتمى للجماعات الأرهابيه والذى يدافع عنهم طوال الوقت ويحاول تجنيد صديقه الا أنه يفشل وينتهى به الأمر بين قضبان السجن

Osama Gamal

الكاتب

Osama Gamal

0 تعليق