دوري أبطال أوروبا: مهرجان تهديفي في مانشستر وليفركوزن

Ona 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
892bc9f92c.jpg

aadf111e81.jpgشهدت مباراتا دوري أبطال أوروبا الثلاثاء مهرجان أهداف غير معهود. ففي مباراة شيقة حول مانشستر سيتي الإنجليزي تأخره لفوز بـ 5ـ 3، وفي المباراة الثانية فاز أتلتيكو مدريد على ليفركوزن الألماني بأربعة أهدف مقابل هدفين.سجل مانشستر سيتي الإنجليزي 3 أهداف في 10 دقائق وقلب تأخره أمام موناكو الفرنسي إلى فوز مشوق 5-3، الثلاثاء (21 شباط/ فبراير 2017) في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وفي المباراة الثانية تعرض فريق ليفركوزن الألماني لخسارة كبيرة على أرضه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين مقابل أربعة أهداف.

في المباراة الأولى، سجل لسيتي رحيم سترلينغ (26) والأرجنتيني سيرجيو أغويرو (58 و71) وجون ستونز (77) والألماني ليروي سانيه (82)، ولموناكو الكولومبي راداميل فالكاو (32 و61) وكيليان مبابي (40). وأهدر فالكاو ركلة جزاء في الدقيقة 50.

وجاء الشوط الأول في المباراة غاية التشويق والسرعة، خصوصا من الناحية الهجومية للطرفين، فتقدم سيتي عبر سترلينغ، قبل أن يرد الضيوف بهدفين لفالكاو واليافع مبابي (18 عاما). وأهدر موناكو ركلة جزاء عن طريق فالكاو ثم عزز تقدمه 3-2، بيد أنه تلقى ثلاثة أهداف في غضون 10 دقائق قد تلعب دورا سلبيا في أكمال مشواره في المسابقة.

وهذه أول مرة يتلقى موناكو خمسة أهداف في المسابقة الأوروبية، فيما سجل سيتي 5 أهداف للمرة الثانية في دوري الأبطال بعد فوزه على سسكا موسكو الروسي 5-2 في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

خساررة مرة لفريق ليفركوزن على أرضه

وفي المباراة الثانية خطا أتلتيكو مدريد الإسباني خطوة عملاقة نحو بلوغ الدور ربع النهائي بعودته فائزا من معقل باير ليفركوزن الألماني 4-2 في مباراة مثيرة. والخسارة هي الأولى لباير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وبعد أن سجل ثلاثة أهداف في نهاية الأسبوع في مرمى سبورتينغ خيخون (4-1) في أقل من خمس دقائق، قرر مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني إشراك الفرنسي كيفن غاميرو أساسيا على حساب فرناندو توريس، ليلعب إلى جانب مواطنه وزميله في المنتخب الفرنسي أنطوان غريزمان.

وكان خيار سيميوني في محله لأن غاميرو كان أفضل لاعب في المباراة بفضل تحركاته والجهود التي بذلها فصنع هدفا وسجل آخر. في المقابل، غاب عن فريق العاصمة الاسبانية مدافعه دييغو غودين وخوان فران.

وبدأ أصحاب الأرض المباراة بضغط كبير على الضيوف وتحديدا من خلال تحركات كريم بلعربي الذي شكل خطورة دائمة على دفاع الخصم. لكن أتلتيكو، الذي يملك خبرة كبيرة في المسابقة القارية بعد بلوغه المباراة النهائية مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة تقدم بهدف رائع للاعب وسطه ساوول نيغيز الذي راوغ مدافعا وأطلق كرة بيسراه في الزاوية البعيدة لمرمى باير ليفركوزن (17).

ثم استغل أتلتيكو هجمة مرتدة سريعة وخطأ دفاعيا فادحا ليتلاعب غاميرو بمدافعين ويمرر كرة متقنة باتجاه غريزمان الذي أودعها الشباك (24). وبات غريزمان أفضل هداف في تاريخ أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا برصيد 13 هدفا ليتخطى لويس اراغونيس الذي سجل 12 هدفا لأتلتيكو بين عامي 1964 و1974.

وفي مطلع الشوط الثاني (48) قلص بلعربي الفارق، لكن اتلتيكو أعاد الفارق إلى سابقه عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء انبرى لها غاميرو بنجاح مانحا التقدم 3-1 لفريقه (58). بيد أن الفريق الألماني لم يلق السلاح ونجح في تقليص النتيجة مجددا بالنيران الصديقة عندما سجل ستيفان سافيتش خطأ في مرمى بعد كرة مرتدة من الحارس (68).

ووسط الضغط الألماني القوي وبعد أن أنقذ مدافع أتلتيكو مدريد البرازيلي فيليبي لويز مرماه من هدف مؤكد، نجح الفريق الإسباني في توسيع الفارق مجددا عندما سجل البديل توريس هدفا برأسه في الدقيقة 84 ليحسم النتيجة نهائيا في مصلحة فريقه.

أ.ح (أ ف ب)
56e6828ff4.jpg

أخبار ذات صلة

0 تعليق