الارشيف / الرياضة / فى الجول

بين الموت المفاجئ والتأثير السكندري.. الزمالك ضد سموحة

في 1919 بدأ تطبيق نظام الموت المفاجئ في رياضة هوكي الجليد في أمريكا. النظام بدا ملهما في بدايته وتم تطبيقه في رياضات أخرى ومنها كرة القدم حيث تم تطبيق نظام الهدف الذهبي لفترات في القرنين الماضي والحالي قبل أن يتم إلغاءه.

رغم ذلك، بدا أن النظام مستمر في مباريات الزمالك وسموحة في كأس مصر حيث يلتقيا للمرة الثالثة في تاريخهما في المسابقة التي حصدها الزمالك من قبل 25 مرة بينما لم يحصدها الفريق السكندري من قبل.

اللقاء الأخير بين سموحة والزمالك في الكأس كان في 2015 وحينها فاز الزمالك بسيناريو يشوبه توقف للقلب فيما يشبه الموت المفاجئ، ركلات الجزاء الترجيحية، بعد عام من قتل الزمالك لسموحة بهدف حازم إمام في الدقيقة 89 في نهائي النسخة السابقة.

العلاقة بين الزمالك وسموحة متوترة في الوقت الراهن خاصة في ظل المشاكل بين مرتضى منصور وفرج عامر رئيسا الناديين، كما أن التوتر مرشح للزيادة في ظل عدم تفوق أي منهما على الآخر في الفترة الماضية.

في آخر 5 مواجهات بين الفريقين فاز سموحة مرة والزمالك مرتين وتعادلا مثلهما. وإجمالا، فاز الزمالك 8 مرات وفاز سموحة 3 مرات وتعادلا مثلهم.

الموت المفاجئ هو ما يخشى سموحة تكراره ضد الزمالك في كأس مصر للمرة الثالثة، ولكن ماذا يخشى الزمالك؟

التأثير السكندري..

ما عدا الأهلي وإنبي، لم يخسر الزمالك نهائي كأس مصر سوى من طرف سكندري.

الأوليمبي فاز على الزمالك في نهائي كأس مصر في 1934، فيما فاز عليه الاتحاد السكندري مرتين.

الزمالك – الذي خسر 13 نهائي من أصل 38 وصل له – هو المرشح المفضل بطبيعة الحال حيث أنه بطل الكأس في 4 من آخر 5 مواسم.

أما سموحة فيطمح لتحقيق المفاجأة والحصول على أول بطولة له عبر تاريخه.

كيف وصل الفريقين؟

الزمالك بدأ كأس مصر بالفوز على المنيا 1-0 في دور الـ32، ثم تغلب على حرس الحدود في دور الـ16 3-0 قبل أن يتغلب على الإنتاج الحربي 3-1 في دور الثمانية.

وفي نصف النهائي سحق الزمالك الإسماعيلي 4-1.

أما سموحة فهزم الأوليمبي في دربي سكندري 2-1 في دور الـ32، قبل أن يهزم بتروجيت بنفس النتيجة في دور الـ16.

احتاج سموحة لركلات الترجيح ليمر إلى الدور نصف النهائي عبر وادي دجلة، ثم احتاج ركلات الترجيح مرة أخرى للوصول إلى النهائي بعد التغلب على الأسيوطي سبورت.

مواجهة العرب هي الأولى بين خالد جلال وميمي عبد الرازق، الذي سيلعب مباراته الأخيرة مع الفريق الأزرق حيث سيتولى علي ماهر تدريب الفريق من الموسم المقبل.

حكم المباراة

أصل الأزمة التي اندلعت قبل المباراة هو الحكم، والذي قرر اتحاد الكرة أن يكون محمد فاروق.

صاحب الـ48 عاما والذي أصبح حكما دوليا في 2006، قاد 4 مبارات نهائية من قبل في مصر. حيث قاد نهائي كأس مصر 2013 والذي فاز به الزمالك 3-0 على حساب وادي دجلة، والسوبر المصري في 2014 الذي فاز به الأهلي على الأبيض بركلات الترجيح.

وكذلك كان فاروق حكما لمباراة السوبر في 2012/2013 الذي فاز به الأهلي على إنبي 2-1، والسوبر المصري 2010/2011 حينما فاز به الأهلي أيضا على حرس الحدود 1-0.

وإجمالا فاز الزمالك في 19 مباراة وتعادل 7 وخسر 9 من أصل 35 مباراة قادها فاروق للأبيض.

أما سموحة ففاز 6 مرات وتعادل مرتين وخسر 5 مرات بقيادة فاروق، الذي قاد مباراة بين الفريقين في الدوري هذا الموسم والتي انتهت لصالح السكندريين 3-0.

ظروف الفريقين

أعلن الزمالك عن 22 لاعبا في قائمته التي سيستبعد منها 4 لاعبين قبل المباراة، دون أي غياب سوى نانا بوكو ومحمد إبراهيم، بينما عاد للفريق قائده حازم إمام وأحمد فتوح ومحمود عبد الرحيم "جنش".

أما سموحة فأعلن عن قائمة فيها 20 لاعبا لم تشهد غياب أي من لاعبيه المؤثرين.

من يحصد الكأس؟ سموحة للمرة الأولى أم الزمالك للمرة الـ26؟ هذا ما سنعرفه في المباراة التي ستنطلق في السابعة مساء على استاد برج العرب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا