أخبار العالم / النشرة (لبنان)

مصطفى الفوعاني: حركة أمل لن تقبل بسياسة العزل لأي فريق في لبنان

أشار المسؤول التنظيمي في "​حركة أمل​" في البقاع ​مصطفى الفوعاني​ إلى أننا "في بركة شهر رمضان نعيش فرحة بأعادة انتخاب ​نبيه بري​ رئيسا للمجلس النيابي وهي أمانة بل مسؤولية كبرى تنكبها بري منذ العام 1992 وأراد لهذه الأمانة ان تبلغ بلبنان بر الأمان، وأن يكون لبنان بمنأى عن كل سياسات الفتن والمحاور التي كاد البعض يستجر مشاريع الفتنة إليه"، لافتاً إلى أن "بري أراد من الرئاسة الثانية ان تكون شريكا حقيقيا في صناعة لبنان الوطن لا في صناعة لبنان المزرعة، لا في صناعة لبنان الذي يريدونه على قدر قاماتهم، بل أراده أن يكون لبنان القوي المعتز بمقاومته وجيشه وشعبه، ولذلك انتصرت هذه المقاومة عندما كانت هذه العناوين الثلاثة، انتصرنا بوحدتنا الداخلية وهي أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل ومع العدو التكفيري، وهذه العناوين التي عمدت بتضحيات الشهداء والجرحى ما زلنا أوفياء لها وسنستمر بهذا الوفاء الذي ما زال عميقا في ذاكرتنا وفي جراحها الراعفة".

وخلال اقامة قيادة حركة "أمل" في إقليم البقاع حفل أفطارها السنوي تكريما لعوائل الشهداء والجرحى في مطعم قصر ​بعلبك​، أوضح أنه "بالأمس القريب كان الإنتصار للوائح الأمل والوفاء على صعيد كل لبنان وكان البرنامج الانتخابي لحركة أمل يستشرف المستقبل ويؤسس على الحاضر لأننا لا نرضى أن يبقى في لبنان محروم واحد او منطقة محرومة، امتدادا من عكار إلى ​الهرمل​ إلى عرسال الى الجنوب إلى أعالي جبيل وكسروان، لأن الحرمان لا طائفة له ولا منطقة، ولذلك كانت الصرخة المدوية للإمام موسى الصدر ايها الحكام اعدلوا قبل ان تبحثوا عن وطنكم فلا تجدوه إلا في مقابر التاريخ".

ورأى أنه "بعد أن انجز الاستحقاق الانتخابي، وإعادة انتخاب بري وتكليف ​سعد الحريري​ لتشكيل الحكومة، مدت حركة أمل يد المساعدة وزللت كل الصعوبات ولم يبق إلا أن نحصل على حكومة وحدة وطنية يكون فيها كل الطيف السياسي، ولا نقبل ب​سياسة​ العزل لأي فريق في لبنان، نحن بحاجة إلى حكومة تقوم بأعباء شعبها، ولا سيما في منطقة بعلبك الهرمل، بعدما حاول البعض أن يصورها منطقة خارجة على الامن وعلى النظام، لقد نسوا أن الاف الشهداء بل القوافل الأولى انطلقت منها من عين البنية، وفي كل بيت هناك جرح راعد وهناك شهيد يشهد على ان هذه المنطقة كانت الأولى في مواجهة العدو الصهيوني والتكفيري وكانت تردد قسم الإمام موسى الصدر على مقربة منا من ساحة القسم ان لا نهدأ ما دام في لبنان محروم واحد".

وطالب الأجهزة الامنية بـ"العودة إلى ضبط الأوضاع الأمنية، ونحن لا نرى أننا في أزمة بل على الدولة أن تأخذ زمام المبادرة لا ان تصبغ منطقة بكاملها انها خارج إطار الدولة والشرعية"، مؤكدا "ضرورة أن تبقى قضية ​فلسطين​ القضية الأساس في ذهن كل المقاومين الأحرار، ولتعد هذه القضية هي التي توحدنا بعدما حاول العدو الصهيوني ان يستجلب لنا مشاريع الفتنة والتقسيم والتكفير ولكن فشلت جميعها أمام أقدام المقاومين الشرفاء".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا